كتابة المرأة

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 18 أكتوبر 2009 الساعة: 21:12 م

 

 

كتابــة المـرأة

والسلطة الذكورية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قصاصات حرة

           ثمة غواية لايمكن أن يقاومها القارئ،  حينما يتعلق الأمر بكتابات المرأة ، والقارئ هنا من كلا الجنسين ، المرأة عندما تقرأ للكاتبة تبحث عن هويتها في نظر أمرآة أخرى تجيد التعبير، والرجل القارئ يتلصص  أولاً على ماخفي عنه لعصور طويلة .

           لطالما كانت المرأة لغز غامض بالنسبة للرجل ، وتشكل الكتابة النسائية نافذة يمكن أن يرى من خلالها ما يعتبره سراً عليه ، حيث علاقة الرجل بالمرأة في مجتمعنا العربي مازلت تخضع للنفاق والتزيف ، والسبب هو السلطة الذكورية المهيمنة ، في الواقع لا يقبل الرجل من أمه أو أخته أو زوجته أو ابنته الصراحة ، وهنا يعتقد أغلب الرجال من الذين يقرؤون أدب تكتبه المرأة ، أن الكاتبة لا تربطهم بها سلطة أبوية إلا أن تلك السلطة حقيقة موجودة حتى مع من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيرة ذاتية

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 09:29 ص

للفنان توماس

 

 

 

قصيدة النثر
وفريال الدالي
قصاصات حرة
رزان نعيم المغربي
 
لم يأتي إلى الأمسية سوى طالبة جامعية لتقضي بعضا من الوقت فقال لها: الشعر ليس للفهم, الرواية تكتب لتفهم) أتت هذه المقولة على لسان ممثل يقوم بدور شاعر في مسلسل (قلبي معكم) للكاتبة أمل حنا، هذه الصورة التي أصبحت لدى المتلقي عن الشعر والشعراء والأمسيات التي تقام في كل مكان، وصار من النادر وجود جمهور من خارج زملاء الشاعر وحتى الأصدقاء ربما يغادرون القاعة قبل انتهاء الأمسية.
        الحالة التي وصل إليها الشعر وانتفاء المحبين للاستماع إليه لاتعود إلى انتهاء عصر القصيدة وسيطرة عصر الرواية على المشهد، وإنما لنفور الجمهور مما طغى على النص الحديث وشكل القصيدة التي ابتعدت عن الوزن والقافية ، دون أن تقدم قصيدة النثر البديلة ، التي يستطيع المتلقي فك رموزها وشفراتها وطلاسمها، القصيدة التي ترفعنا من العالم المادي إلى سمو الروح وتحلق بنا إلى فضاءاتها، وتحفز صورها خيالنا وتملئنا بما يشبه الحب، النص الشعري الشفاف البعيد عن الغموض الذي يحرك المشاعر ويدفعها إلى البحث نحو الداخل.
        هذا ولو أضفنا سببا قد يبدو غريبا للبعض عن أحد اسباب هجران الجمهور للأمسيات الشعرية، ويتعلق بموضوع الألقاء الذي قال عنه الشاعر العربي نزار قباني : أنه نصف الشعر. حيث نسمع الشعراء على المنصة يلحنون، ولايجديدون القراءة وتصبح الأخطاء مصدر إزعاج للأذن المص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيرة ذاتية

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 11:56 ص

مقهى الحافة/ عدسة رزان نعيم المغربي

 

قصاصات حرة
 
                                                 ((سيرة ذاتية ))
 
رزان نعيم المغربي
 
   يُكتب في ختام الدعوات الرسمية ،( نرجو موافاتنا بصورة جواز السفر والصورة الشخصية والسيرة الذاتية) ، هذا ما درجت عليه العادة حيث أن جميع الندوات والملتقيات والمؤتمرات الأدبية تقدم الضيوف من خلال طباعة كتيب صغير تنشر فيه الصورة  الشخصية والسيرة  الذاتية .
 أما صورة جواز السفر الذي يصرح بالعمر الحقيقي للكاتب ، يبقى طي الكتمان وداخل أروقة اللجنة التنظمية ، وهو أمر لامفرّ منه ، إذ من خلاله سيتم إرسال تذاكر السفر، وما يتعلق بالصورة الشخصية ، نجد أن البعض يصرّ على صورة يحبها ويفضل ظهورها في كافة وسائل الأعلام حتى لوكانت تعود إلى ربع قرن من الزمن، ولا ننسى تفضيل  احتمالات وضعية جلوسه مقابل عدسة التصوير، فهناك من يأخذ مظهر المفكر وآخر يفضل صورته وهو يمسك بالسيجار وآخرون أكثر تحرراً يفضلون نشر صورهم اثناء ألقاء كلمة على منصة أو وهم يمسكون بالقلم ، كل هذه التفاصيل تبدو مهمة للبعض وآخرون يتجاوزنها ويرسلون صوراً تشبه الصورة الملصقة على جوازات سفرهم.
 وهنا تبدو الفروقات واضحة بين الجنسين، أقصد الأديبات والأدباء ، ومن المعروف أن المرأة أكثر حرصاً على ظهور جمالها وطلتها في أي صورة تنشر لها من خلال وسائل الأعلام ، إلا بعض الاستثناءات التي جعلت بعض من الكاتبات يتميزن بعدم استخدام ملونات الشعر وترك خصلة الشعر الأبيض بارزة لتكون علامة مميزة لهن أو تف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقهى الحافة

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 11:27 ص

مقهى الحافة/ عدسة رزان نعيم المغربي

 

 

في كل المرات التي جلست فيها إلى أحد المقاهي البحرية أو تلك المتمردة على الأمكنة المغلقة، التي تمد لسانها نحو رصيف الشارع محتلة جزءاً منه، كانت رائحة الشاي بالنعناع الأخضر تسحبني نحوه وتفتح شهيتي لاستعادة ذاكرة ما، في ظل هدوء لايكسره سوى صوت النادل المحتفي بكل زائر، يضع قبل ان أطلب الفطور طبق دائري صغير وقد رصفت داخله حبات الزيتون الأخضر والأسود مزينة بأعشاب خضراء، تحمل نكهة سرية غامضة لايمكن وصفها.
       تلك كانت مقاهي المدينة ذات المباني والشوارع الحديثة، أما مقاهي طنجة القديمة والتي تبدأ من ( القصبة) وتمتد بشكل دائري يحيط بأبواب المدينة وفجوات أسوارها وحوافها المطلة على البحر، فلا يمكن ان تصفها بنمط واحد، إذ أن عشوائية الأزقة الضيقة الملتفة والمرتفعة على سفح هضبتها رويدا رويدا، بعشوائية جمالية، اتخذت سبيلها من نمط البنيان والعمارة القديمة، في المدينة القديمة تتجاور الهندسة المعمارية الأسبانية والايطالية والفرنسية، عند أعلى تخوم الهضبة المطلة على البحر وكلما نزلت إلى السفح وذهبت نحو الداخل فاجأتك ساحات وحدائق واسعة، تنفذ من جديد إلى الحواري والأزقة الضيقة، وبين هذه وتلك تجد بعضا من البيوت الاندلسية وقد تحولت إلى مطاعم ومقاهي، يتردد عليها الزائرين من مختلف أنحاء العالم.
       مقهى الحافة وقبرشكري وضريح ابن بطوطة:
لم يكن وصولي إلى مقهى الحافة مصادفة، هذا المعلم الذي بات أشهر مقهى في طنجة وقد نشأ عام 1914 ، والوصف المقارب له هو حدائق بابل المعلقة.
       وبدعوة من الدكتور محمد المسعودي، الذي يسكن في أحد أحياء طنجة القديمة، الذي كان حريصاً على تلبية رغبة الروائيين واسيني الأعرج وجمال الغيطاني لزيارة قبر الكاتب الطنجاوي محمد شكري وضريح ابن بطوطة، ذهبنا في سيارة إجرة كبيرة وكانت البداية من منطقة قصر مرشان حيث تقع أجمل القصور التي بنيت على الطراز الأوربي، وتقابلها المقبرة، وقبل الدخول سألته هل يمكن لي أن ادخل وأنا سافرة ؟ ألا توجد طقوس ما؟ أجابني بثقة: لا أحد يعترضك، في الباب الواسع كان جمع من النساء والأطفال يقدمون باقات الريحان وزجاجات المياه الكبيرة للزائرين، أخذت باقتين من الريحان، وسكب المسعودي والأعرج الماء فوق ثرى شكري وأخذنا نغرس أعواد النبات الذكي الرائحة، فيما لفتني وقوف الغيطاني متأملاً صامتاً بحضور الغياب الكبير لصديق كان يزوره في بيته ويقضي معه وقتاً في ضيافته، خرجنا وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من طنجة إلى أصيلة

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 23 أغسطس 2009 الساعة: 09:49 ص

طنجة / بعدستي

 

من طنجة إلى أصيلة
 
رزان
مدن كثيرة تترامى أطرافها على شواطئ المتوسط، وتتقاسم الشبه بذاك الأفق الأزرق الممتد بشكل لانهائي المتصل بأزرق السماء.
                       وحدها طنجة، في أقصى الشمال المغربي تنهض فوق قمم صغيرة غير متساوية أو متوازية، قمم متبعثرة في أنحاءها، وكأن مساً اصابها في مكام ما ، فارتفعت أرضها صاعدة لأعلى بجنون تطل على المتوسط حيناً وعلى المحيط من اتجاه آخر…
    وحده شاطئ طنجة يتراءى الآن بالعين المجردة أفقاً لايشبه غيره، وكلما ارتد بصري إلي يحمل صورة جبال طريفة الاسبانية، تبدو مغلفة بضباب خفيف عند الفجر، وإذا ما صفعتها الشمس الحارة مسحت ذاك الغبش وصارت أكثر تجلياً وحضوراً.
             وفي المساء، تتلألأ أنوار طريفة تنير عتمة الأفق فتبدو أكثر غواية للحالمين بالهجرة_ الحراقة_ أولئك العابرين مسافة الحلم بين الشاطئ وخط الأفق ، يعيدون تجربة طارق بن زياد الذي سبقهم قبل قرون حارقاً سفنه ، ليبني مجداً عربياً وتاريخاً مازلنا نحمل ألم انهياره ونتذكر كلمة أم عبد الله الصغير تخاطب أخر الملوك ابنها قائلة :ابك ملكا كالصغار لم تحافظ عليه كما الكبار
وسيبقى هذا الحلم بالعبور يراود من يتأمل تلك الشواطئ القريبة، لاستعادة حلم ضائع، هي طنجة مدينة الغواية والرحيل والهجرة الواقعة على تخوم الاندلس الضائعة، طنجة مدينة الحب والعشاق يشدون إليها الرحال فتمنحهم الحرية والاختباء عن المتلصصين في عتمة مغارة هرقل المطلة على المحيط .
              
         طنجة مدينة يؤمها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهادة على الحياة

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 23 أغسطس 2009 الساعة: 09:39 ص

من اعمال الفنان المغربي اسماعيل المسعودي/ طنجة

 

   شهادة على الحياة
 
          تقول أغنية فيروز: يادارة دوري فينا وضلي دوري فينا تننسى أسامينا وينسوا أساميهم، … تعى تنختبى من درب الأعمار وإذا هن كبروا ونحن بقينا صغار وسألونا وين كنتوا بنقلهم نسينا!!!
          فما الرابط بين العمر والنسيان والحب؟
إن  العلاقات، الروابط ، الشراكات، مفاهيم لها دلالات تبدو متشابهة لأول وهلة، أحدهم يقول لي ساخراً : كم أنت معقدة في استخدام واستحداث مصطلحات جديدة لمفاهيم بدبهية !
وكان هذا تعليقاً على ردي بإن الحب لايمكن أن تسبقه كلمة علاقة والصداقة أيضاً وحتى الزواج، هذه الروابط  يمكن أن تجتمع معاً، ويمكن أن تنفرد كل واحدة منها على حدى.
 أسأل نفسي دائماً كيف يمكن وصف المشاعر الكبيرة والعميقة التي يتبادلها اثنان بكلمة ( علاقة )؟
علاقة تعني لي رابطة تجمع أشياءاً مادية، ولا يمكن أن تجمع ما فوق ذلك،وأقصد  الروح والعواطف والمشاعر الإنسانية السامية.
يمكن أن ننشئ علاقة بين شركتين، وبين الورقة والقلم، وبين مدينتين ، ولكل منهما خصائصها ومزاياها ، دون أن تفقد أحداهما الأخرى هويتها , فيما العواطف الإنسانية، تذهب وتأتي بين طرفين دون دليل ملموس، دون سؤال من الذي نال أكثر من الطرف الآ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موجة إبداعية موجة نقدية

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 1 أغسطس 2009 الساعة: 14:16 م

 

الروائي نبيل سليمان في نلتقي

 

 
 
 
 
موجة إبداعية وموجة نقدية
قصاصات حرة
رزان نعيم المغربي
 
        الروائي والناقد نبيل سليمان، الذي اشتهر بغزارة إنتاجه الروائي والنقدي حيث كتب دراسات نقدية شملت معظم الإنتاج الصادر خلال ثلاث عقود من الزمن، عرف عنه الحيادية التي نادراً ماتميز بها النقاد في يومنا هذا، والدليل على ذلك أن معظم ماكتبه حول الإنتاج السردي لم يكن يعرف أصحابه بشكل شخصي، وأهم ماتابعه هي إعمال صدرت لأجيال مختلفة وأكثرها يخص جيل الشباب.
        وكثيراً ما سألت نفسي لماذا يحجم معظم النقاد والكتاب عن قراءة الإعمال الجديدة، والتي بدأت تشكل تيارا حداثويا في السرد الروائي، بالرغم من أن مكتباتهم ذاخرة بها، وقد حصلوا عليها بتواقيع أصحابها، أو أرسلت إليهم على أمل قراءتها فقط، وأكل أمل أصحابها سماع كلمة تشجيع أو توجيه، إلا أن هذا لايحدث؟
 
        ونرى النقاد المختصين والذين أصبحوا نجوماً وشهرتهم تضاهي شهرة كبار الروائيين، مستنكفين عن المتابعة، متكئين في أبراجهم العالية، منتظرين دعوات للمشاركة في المؤتمرات والندوات، والتي يتم تكليفهم بدراسة عن إنتاج اديب طواه النسيان وقتل بحثاً ودراسة إلا ان مناسبة تكريمه اقتضت نبش كل ما كتبه حتى لو كانت رسائل لأصدقائه.
        وبعضهم يختار عملاً إبداعياً لصديق عزيز تربطهم مصالح شخصية معه، يتناولونه بالمديح والأطراء، ومن ثم يستفيدون من تلك الدراسة بقراءتها ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفيس بوك حارتنا الألكترونية

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 08:41 ص

لوحة للفنان كارفاحيو

 

 
 
قصصات حر ة
رزان نعيم المغربي
 
الفيس بوك
حارتنا الالكترونية
 
       قبل سنوات عندما دخلت شبكة المعلوماتية حياتنا، صار عالمنا أشبه بقرية كونية وهذا مصطلح يعبر عن سرعة التواصل بين البشر في انحاء الكرة الأرضية .
 إن مفهوم القرية يعني الحميمية في العلاقات الإنسانية وسرعة التواصل والاطلاع،  أما مفهوم المدينة فهو يميل مباشرة إلى المدنية وتقطع أواصر العلاقات حتى بين أبناء الأسرة الواحدة .
         وكثيراً ما فكرت أن واقعنا افتقد تماماً لوجود القرية الحقيقة وعاداتها وسلوكها ، وبإن الإنسان مازال يحمل (نوستالجيا) لهذا العالم الصغير ، بعد إن أصبحت معظم القرى حاملة لكل قيم المجتمع المدني ، حتى هبطت ثروة الكترونية علينا  ، ربطت الجميع بأواصر ( البريد السريع الخاص مايدعى الايميل) وأ صبحت المدونات والمواقع تجتاح الشبكة وحياتنا وبيوتنا وأخيراً أتى ( الفيس بوك) الذي يحمل سمات الحارة الالكترونية.
وهذا مصطلح جديد أطلقته على هذا العالم، بعد أن قمت بتقسيم  القرية الكونية الالكترونية إلى شوارع رئيسة ومحطات توقف ومواقع خدمات فإذا اعتبرنا الشبكة قرية، يمكن أن نقول أنها تتفرع إلى شوارع رئيسة تحتلها كل المواقع الرسمية والخاصة التي تحتوي على دكاكين تعرض بضاعتها للمتجولين في أنحائها ، فنجد أكشاك الصحف بدءاً من المحلية وانتهاءاً بالعالمية، وأخرى تبيع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرجانٌ جديدٌ للسينما العربية في باريس

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 20 يونيو 2009 الساعة: 08:13 ص

 

شعار جعية السينما

 

 
 
 
جمعية السينما العربية الأوروبية (ACEA)
 
مهرجانٌ جديدٌ للسينما العربية في باريس
 
جمعية السينما العربية الأوروبية(ACEA)، هي ثمرة جهود مجموعةٍ من المُحترفين عملوا بهدف
إنشاء جسرٍ بين ضفتيّ المُتوسط يرتكزعلى تبادلٍ فعّالٍ للخبرات، والمعارف في مجالات الإنتاج، والتوزيع، ونشر الأعمال السينمائية في بعديّها العربي، والأوروبيّ.
 
وتهدف نشاطات الجمعية التي تأسست في باريس إلى سدّ الثغرة المُتمثلة في قلة التبادل في مجالات  السينما، والإنتاج السمعيّ/البصريّ بين الدول العربية، والإتحاد الأوروبي من جهةٍ، وبين البلدان العربية فيما بينها من جهةٍ أخرى, كما تسعى لنشر معرفةٍ أفضلٍ بالآخر من خلال إقامة عروض مُنتظمة، وتظاهراتٍ دورية للأعمال الفنية في مجال الفنّ السابع، أكان ذلك في "شمال"، أو "جنوب" المُتوسط، كما ستتيح نشاطات الجمعية تكوين جمهور جديد تشدّ اهتمامه بأعمالٍ سينمائية عربية، وأوروبية قليلة التوزيع.
 
مهرجانٌ جديدٌ للسينما العربية في باريس
 
وقد بدأت الجمعية في التحضير لمهرجانٍ سنويّ مُخصصً للسينما العربية في باريس, وذلك بعد توقف "بينالي السينما العربية" منذ عاميّن.
وسوف تُعقد الدورة الأولى لمهرجان السينما العربية في باريس في عام 2010، وسوف يتمّ الإعلان عن تفاصيل المهرجان على موقع الجمعية، أما برنامج هذا المهرجان، فمن المقرر أن ينتقل بشكلٍ كاملٍ، أو جزئيّ إلى مدنٍ عربية، وأوروبية مختلفة بعد انعقاده في باريس. 
 
 ستقوم الجمعية بالتواصل مع المهرجانات السينمائية, والسمعية/البصرية في العالم العربي, والاتحاد الأوروبي من اجل دعم الحضور السينمائي العربي، والأوروبي في صالات السينما الخاصة، وكذلك   تشجيع العروض الثقافية في المدارس، والجامعات، وذلك بالتعاون مع مؤسّساتٍ عامة و/أو خاصة في الشمال، والجنوب.
 
ولن تُغفل الجمعية عن تخصيص مساحاتٍ هامة لتقديم الإبداعات الجديدة في مجالات الفيديو العربية والأوروبية، والأفلام المُستقلة المُنجزة في الجانبيّن، كما ستعمد إلى عقد اتفاقاتٍ مع المدارس  
 
 
الأوروبية الكُبرى للسينما للعمل على تنشيط دوراتٍ تدريبية، كما ستُولي عناية خاصة بالتقنيات الجديدة التي أصبحت اليوم مُتاحةٌ لعددٍ كبيرٍ من المخرجين.
 
تسعى الجمعية لأن يحُقق تراكم هذه الأنشطة المُختلفة تأثيرا إيجابياً على دورة الإنتاج السينمائي, والسمعيّ/البصريّ, ويعزز التكامل بين مُبدعي الشمال، والجنوب, ويطوّر تبادل الخبرات بين سينمائييّ الجنوب أنفسهم.
 
سوف تعمل الجمعية على تحسين التواصل بين الفاعلين في المُؤسّسات الحكومية، والخاصة، وتشجيع التعاون بين المُنتجين، والمُوزعين على المُستوى الأوروبيّ، والمُتوسطيّ العربي.
وحثّ المُؤسّسات الوطنية من أجل حفظ الميراث السينمائي، والسمعيّ/البصريّ لبلدان الجنوب بالتعاون مع المُؤسّسات المع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عوالم الروائي الخفية

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 08:02 ص

لوحة لفنان ايطالي

 

عوالم الروائي الخفية
قصاصات حرة/ قورينا
رزان نعيم المغربي
     
 بعد أن ننتهي من قراءة عمل روائي ما، لايمكن أن نعود كما كنا قبل قراءته، حيث كل عمل مهما كان شأنه لابد أن يترك أثره، على مزاجنا في أقل تقدير ومن هنا تبدأ الأسئلة حيث بعض الأعمال تصدمنا ، وثانية نسافر معها إلى مدن لا نعرفها ، وثالثة تصفعنا بقوة وأخرى تغير نظرتنا إلى الواقع .
         إذا ما الذي يفعله الروائي بنا نحن القراء؟  وأين يكمن السحر في قوة الكلمات أم في الصور والمشهدية ؟ أم الأحداث؟  وربما الشخصيات واعتقد أن الأعمال الخالدة فقط هي التي تجتمع فيها كل هذه العناصر معاً لتشكل نجاح المنجز الروائي .
           والسؤال الذي يحير القارئ والناقد والإعلامي هو كيف للروائي أن يقدم أحداثاً تبدو واقعية ويرسم شخصيات يتهيأ لنا أننا عرفناها من قبل والتقينا بها ، وربما كان أحدها قريب منا أو يشبهنا ؟
 لهذا كثيراً ماحدث لنا في عمر المراهقة والقراءات الأولى أن نتماهى مع الابطال ، عندما كانت الرواية تنهج نحو ثنائية الخير/ الشر وقبل أن تنتشر وتترجم روايات أمريكا اللاتينية ( الواقعية السحرية ) .
         إن ما يخفيه ويضمنه الروائي أثناء انكبابه على بناء معماره السردي في الرواية لايمكن لنا اكتشافه مهما بحثنا ونقبنا ، وقد تعرض كثير من الروائيين للاتهامات وآخر مثال الروائي ( ميلان كونديرا) حينما الصقت به تهم شخصية مبنية في الأساس على منجزة الروائي الإبداعي والذي هو برأي النقاد لا يعدو عملاً فنياً .
 الكاتبات العربيات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي