الفيس بوك حارتنا الألكترونية

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 08:41 ص

لوحة للفنان كارفاحيو

 

 
 
قصصات حر ة
رزان نعيم المغربي
 
الفيس بوك
حارتنا الالكترونية
 
       قبل سنوات عندما دخلت شبكة المعلوماتية حياتنا، صار عالمنا أشبه بقرية كونية وهذا مصطلح يعبر عن سرعة التواصل بين البشر في انحاء الكرة الأرضية .
 إن مفهوم القرية يعني الحميمية في العلاقات الإنسانية وسرعة التواصل والاطلاع،  أما مفهوم المدينة فهو يميل مباشرة إلى المدنية وتقطع أواصر العلاقات حتى بين أبناء الأسرة الواحدة .
         وكثيراً ما فكرت أن واقعنا افتقد تماماً لوجود القرية الحقيقة وعاداتها وسلوكها ، وبإن الإنسان مازال يحمل (نوستالجيا) لهذا العالم الصغير ، بعد إن أصبحت معظم القرى حاملة لكل قيم المجتمع المدني ، حتى هبطت ثروة الكترونية علينا  ، ربطت الجميع بأواصر ( البريد السريع الخاص مايدعى الايميل) وأ صبحت المدونات والمواقع تجتاح الشبكة وحياتنا وبيوتنا وأخيراً أتى ( الفيس بوك) الذي يحمل سمات الحارة الالكترونية.
وهذا مصطلح جديد أطلقته على هذا العالم، بعد أن قمت بتقسيم  القرية الكونية الالكترونية إلى شوارع رئيسة ومحطات توقف ومواقع خدمات فإذا اعتبرنا الشبكة قرية، يمكن أن نقول أنها تتفرع إلى شوارع رئيسة تحتلها كل المواقع الرسمية والخاصة التي تحتوي على دكاكين تعرض بضاعتها للمتجولين في أنحائها ، فنجد أكشاك الصحف بدءاً من المحلية وانتهاءاً بالعالمية، وأخرى تبيع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرجانٌ جديدٌ للسينما العربية في باريس

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 20 يونيو 2009 الساعة: 08:13 ص

 

شعار جعية السينما

 

 
 
 
جمعية السينما العربية الأوروبية (ACEA)
 
مهرجانٌ جديدٌ للسينما العربية في باريس
 
جمعية السينما العربية الأوروبية(ACEA)، هي ثمرة جهود مجموعةٍ من المُحترفين عملوا بهدف
إنشاء جسرٍ بين ضفتيّ المُتوسط يرتكزعلى تبادلٍ فعّالٍ للخبرات، والمعارف في مجالات الإنتاج، والتوزيع، ونشر الأعمال السينمائية في بعديّها العربي، والأوروبيّ.
 
وتهدف نشاطات الجمعية التي تأسست في باريس إلى سدّ الثغرة المُتمثلة في قلة التبادل في مجالات  السينما، والإنتاج السمعيّ/البصريّ بين الدول العربية، والإتحاد الأوروبي من جهةٍ، وبين البلدان العربية فيما بينها من جهةٍ أخرى, كما تسعى لنشر معرفةٍ أفضلٍ بالآخر من خلال إقامة عروض مُنتظمة، وتظاهراتٍ دورية للأعمال الفنية في مجال الفنّ السابع، أكان ذلك في "شمال"، أو "جنوب" المُتوسط، كما ستتيح نشاطات الجمعية تكوين جمهور جديد تشدّ اهتمامه بأعمالٍ سينمائية عربية، وأوروبية قليلة التوزيع.
 
مهرجانٌ جديدٌ للسينما العربية في باريس
 
وقد بدأت الجمعية في التحضير لمهرجانٍ سنويّ مُخصصً للسينما العربية في باريس, وذلك بعد توقف "بينالي السينما العربية" منذ عاميّن.
وسوف تُعقد الدورة الأولى لمهرجان السينما العربية في باريس في عام 2010، وسوف يتمّ الإعلان عن تفاصيل المهرجان على موقع الجمعية، أما برنامج هذا المهرجان، فمن المقرر أن ينتقل بشكلٍ كاملٍ، أو جزئيّ إلى مدنٍ عربية، وأوروبية مختلفة بعد انعقاده في باريس. 
 
 ستقوم الجمعية بالتواصل مع المهرجانات السينمائية, والسمعية/البصرية في العالم العربي, والاتحاد الأوروبي من اجل دعم الحضور السينمائي العربي، والأوروبي في صالات السينما الخاصة، وكذلك   تشجيع العروض الثقافية في المدارس، والجامعات، وذلك بالتعاون مع مؤسّساتٍ عامة و/أو خاصة في الشمال، والجنوب.
 
ولن تُغفل الجمعية عن تخصيص مساحاتٍ هامة لتقديم الإبداعات الجديدة في مجالات الفيديو العربية والأوروبية، والأفلام المُستقلة المُنجزة في الجانبيّن، كما ستعمد إلى عقد اتفاقاتٍ مع المدارس  
 
 
الأوروبية الكُبرى للسينما للعمل على تنشيط دوراتٍ تدريبية، كما ستُولي عناية خاصة بالتقنيات الجديدة التي أصبحت اليوم مُتاحةٌ لعددٍ كبيرٍ من المخرجين.
 
تسعى الجمعية لأن يحُقق تراكم هذه الأنشطة المُختلفة تأثيرا إيجابياً على دورة الإنتاج السينمائي, والسمعيّ/البصريّ, ويعزز التكامل بين مُبدعي الشمال، والجنوب, ويطوّر تبادل الخبرات بين سينمائييّ الجنوب أنفسهم.
 
سوف تعمل الجمعية على تحسين التواصل بين الفاعلين في المُؤسّسات الحكومية، والخاصة، وتشجيع التعاون بين المُنتجين، والمُوزعين على المُستوى الأوروبيّ، والمُتوسطيّ العربي.
وحثّ المُؤسّسات الوطنية من أجل حفظ الميراث السينمائي، والسمعيّ/البصريّ لبلدان الجنوب بالتعاون مع المُؤسّسات المع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عوالم الروائي الخفية

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 08:02 ص

لوحة لفنان ايطالي

 

عوالم الروائي الخفية
قصاصات حرة/ قورينا
رزان نعيم المغربي
     
 بعد أن ننتهي من قراءة عمل روائي ما، لايمكن أن نعود كما كنا قبل قراءته، حيث كل عمل مهما كان شأنه لابد أن يترك أثره، على مزاجنا في أقل تقدير ومن هنا تبدأ الأسئلة حيث بعض الأعمال تصدمنا ، وثانية نسافر معها إلى مدن لا نعرفها ، وثالثة تصفعنا بقوة وأخرى تغير نظرتنا إلى الواقع .
         إذا ما الذي يفعله الروائي بنا نحن القراء؟  وأين يكمن السحر في قوة الكلمات أم في الصور والمشهدية ؟ أم الأحداث؟  وربما الشخصيات واعتقد أن الأعمال الخالدة فقط هي التي تجتمع فيها كل هذه العناصر معاً لتشكل نجاح المنجز الروائي .
           والسؤال الذي يحير القارئ والناقد والإعلامي هو كيف للروائي أن يقدم أحداثاً تبدو واقعية ويرسم شخصيات يتهيأ لنا أننا عرفناها من قبل والتقينا بها ، وربما كان أحدها قريب منا أو يشبهنا ؟
 لهذا كثيراً ماحدث لنا في عمر المراهقة والقراءات الأولى أن نتماهى مع الابطال ، عندما كانت الرواية تنهج نحو ثنائية الخير/ الشر وقبل أن تنتشر وتترجم روايات أمريكا اللاتينية ( الواقعية السحرية ) .
         إن ما يخفيه ويضمنه الروائي أثناء انكبابه على بناء معماره السردي في الرواية لايمكن لنا اكتشافه مهما بحثنا ونقبنا ، وقد تعرض كثير من الروائيين للاتهامات وآخر مثال الروائي ( ميلان كونديرا) حينما الصقت به تهم شخصية مبنية في الأساس على منجزة الروائي الإبداعي والذي هو برأي النقاد لا يعدو عملاً فنياً .
 الكاتبات العربيات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية ظل الأفعى وموت الرواية العربية

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 08:18 ص

 

ظل الأفعى
وموت الرواية العربية
 
      قصاصات حرة
رزان
 
يقول الروائي يوسف زيدان على لسان إحدى الشخصيات في روايته ظل الأفعى: (( .. أفهمته أن الرجل من التفاهة بحيث يسعد فقط بالنهايات، وبنجاحه في الاقتناص أما المرأة ، فيسعدها البدء، والمنتهى، وما بينهما، هي تسعد باختيارها وتسعد بمضي الأمور وفق ماتهوى وتقرر…))
 
        فهل كان القرار عبر تاريخ الإنسانية الطويل ملك الرجل أم المرأة؟ هذا السؤال يمكن أن يتبادر إلى ذهن كل من قرأ رواية (ظل الأفعى) والتي كتبها رجل، ولاتنتمي إلى الأدب النسوي حسب المصلح والمفهوم الذي يفضله البعض،وكنت أتمنى شخصياً لو كتبتها .
الرواية وعلى مدى مئة وخمس وثلاثون صفحة يقدم لنا فيها الروائي والباحث يوسف زيدان ، من خلالها  أسلوباً جديداً في بنية السرد وموضوعه،وهو تقديم المعرفة والبحث وهذا ما تتميز به الرواية الغربية المعاصرة، وعلى سبيل المثال رواية (العطر لبتريك زوسكنيد) منذ فترة أخذ يراهن الكثير من النقاد والمثقفين على حتمية واحدة وهي انتهاء عصر الرواية العربية، وأنها لم تعد تتقدم إلى الأمام لتوازي الرواية الغربية، فهي لا تقدم المعرفة، ولاتطور أدواتها الفنية وتكتفي بتقليد ونسخ أشكال ممسوخة من الرواية الغربية.
 
        يبدو هذا الحكم ظالم على الأقل لو أطلعوا على رواية عزازيل لنفس الروائي والتي فازت بجائزة البوكر في دورتها الثانية، ورواية ظل الأفعى أن ترد على من اتهم الرواية العربية بالتقصير، وحتى أن عزازيل لم تسلم من النق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كوليت خوري التي أحب

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 08:13 ص

 

كوليت خوري التي أحب
قصاصات حرة
بقلم:
رزان نعيم المغربي
 
       قبل شهر استلمت هديةً من دمشق معنونةً باسم المستشارة الأدبية لرئاسة الجمهورية السورية السيدة ( كوليت خوري ) ….
  فتحت المغلف الكبير، الذي احتوى على مجموعة من الكتب القيمة عن تاريخ دمشق وكتب من أعمالها الأدبية ، إلا أنني توقفتُ أمام قرصين مدمجين ( C.D) هما حصيلة زيارة مجموعة من الأديبات العربيات دعتهم إلى دمشق الياسمين .
        وكان لي شرف الحضور، أطلعت على الشريط المصور الذي تمت أرشفة مجمل النشاطات فيه ، والتي لم تكن سوى رحلات في ربوع دمشق للإطلاع على تاريخ هذه المدينة والهدف الذي سعت إليه الأديبة ( كوليت) كان التواصل .
  منها تعلمنا كيف تصبح المرأة الناجحة ، التي تقلدت أعلى المناصب الإدارية، متواضعةً أكثر ومحبةً أكثر، وعلى تواصلٍ أكثر .
  لم تكن تفكر إلا بالاقتراب من صديقاتها ( وحبيباتها ) وهذا تعبيرها الأثير ، لتشعر كل واحدة منا أنها الصديقة الوحيدة القريبة إلى قلبها .
  قبل هذا اللقاء  بسنوات عديدة ، وعندما التقيتها أول مرة في ليبيا وكانت قد حلت ضيفةً مدعوةً من قبل (جائزة القذافي لحقوق الإنسان) أدهشتني بتواضعها وإصرارها على  أن تتنقل بسيارتي الصغيرة، على الرغم من الاحتفاء الرسمي بحضورها وتخصيص سيارة تليق بهذا الحضور، يومها أدركت كم هو الفارق كبير بين أن يكون بعض الأدباء المعروفين أكثر تعالياً على الكتاب الأقل تجربة منهم، وبين الأديبة ( كوليت) تحديداً ، فهي حتى هذه اللحظة الاستثناء، حيث أنني لم أدرك كم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة تحدي

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 27 مايو 2009 الساعة: 08:29 ص

فان غوغ

من اعمال الفنان العالمي فان غوغ

 ‬الكتابة هي‮ ‬الشطط الذي‮ ‬يحملنا إلى تحدي‮ ‬الورقة البيضاء،‮ ‬وهي‮ ‬تحدق بجسارة مفرطة في‮ ‬وجه حبرنا،‮ ‬صباحاً‮ ‬ومساء‮ ……‬ ‮ ‬وأنا امرأة‮ ‬يستفزني‮ ‬هذا التحدي‮ ‬السافر ولا أنكر بأنني‮ ‬كاتبة مسالمة في‮ ‬الحياة أخشى العنف وأهرب منه‮ ‬،‮ ‬إلا أنني‮ ‬أفكر في‮ ‬كيفية اغتيال بياض الورق وأسلحتي‮ ‬كلها تيار متدفق من حبر الذاكرة‮ ‬ إنها الكتابة التي‮ ‬تهز الكيان‮ ‬،‮ ‬وتحرك جمود اللحظة الصلبة اليابسة على جدران الذاكرة لا تريد أن تتزحزح من مكانها‮ ‬،‮ ‬انهال عليها كلما رأيت الأوراق على سطح مكتبي،‮ ‬أفتتت الأشياء إلى حروف فإذا بالأبجدية‮ ‬تمشي‮ ‬مثل نملات عاملات على السطور لا‮ ‬يهم إذا عادت بغنيمة أم لا،‮ ‬إلا أنها تبحث عن مخزون لشتاء قارس،‮ ‬هي‮ ‬الحروف الصغيرة،‮ ‬التي‮ ‬أصنع منها دفء الحياة لروحي‮ ‬ولأرواح الآخرين‮.‬
‮ ‬والكتابة أن تتحدى الموهبة بالمثابرة‮ ‬،‮ ‬فتلك الغادرة‮ ( ‬الموهبة‮ ) ‬تختبئ كثيراً‮ ‬حين تكون في‮ ‬حاجتها،‮ ‬فكيف أدعها تنصرف عني‮ ‬،‮ ‬وتنقطع بمزاجيتها الحادة المؤرقة،‮ ‬دون أن أستنزفها حتى آخر قطرة إبداع؟ الموهبة كانت البذرة التي‮ ‬شكلت الانطلاقة ومازالت هي‮ ‬البداية والمفتتح لكل نص،‮ ‬تتجلى في‮ ‬جملة قصيرة أحياناً‮ ‬أو عنوان مستفز لأباشر المشوار وحدي‮ ‬مع صبري‮ ‬ومثابرتي،‮ ‬إذ لا‮ ‬يمكن الركون باستمرار لمزاجنا الذي‮ ‬ينحرف مئة وثمانين درجة بين لحظة وأخرى‮. ‬
الرواية وحدها علمتني‮ ‬الصبر،‮ ‬علمتني‮ ‬كيف أروض الموهبة على الانتظار معي‮ ‬قليلاً‮ ‬ريثما نأتي‮ ‬أنا وهي‮ ‬بجديد‮ ‬يستحق القراءة‮ .‬ أكتب دون علامات ترقيم،‮ ‬أكتب بأخطاء إملائية‮ ‬غير مقصودة‮ ‬،‮ ‬لأن المفردة الصحيحة وما قصدته عا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النسوية مفهوما غير ثابت

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 20 مايو 2009 الساعة: 09:36 ص

عمل فني لطالبة من مدرسة درنة

 

 
النسوية مفهوماً غير ثابت
 
قصاصات حرة/ قورينا
رزان
         الصحافة تسأل الكاتبات دون الكتاب حول الموافقة على وجود أدب نسوي أو رفض هذا التقسيم ، وتقام منتديات وملتقيات تحت عنوان الكتابة النسائية أو الأدب النسوي، والنقاد يميزون الانتاج الابداعي للكاتبة المرأة عن أدب يكتبه الرجال بصفات دونية واحياناً يحتفون به أكثر مما يستحق.
إذاً بين الصحافة والاعلام والمنتديات وآراء النقاد ، الجميع يتناسى أن الكاتبة والمبدعة هي انسان لها موقعها الاجتماعي والاقتصادي وعلاقتها الانسانية التي تربطها في هذا المجتمع ، لها تجربتها الخاصة ورؤيتها الفكرية التي هي وليدة ظروف نشأتها المختلفة بينها وبين كاتبة آخرى تسكن ذات الحي أحياناً، وليس في بلد مجاور حتى ، إبداعها الذهني نتاج ثقافة وموهبة يمكن أن يتوافق مع ابداع رجل كاتب في مكان ما من هذا العالم ويختلف ويخالف مع ابداع آخر او آخرى نشأوا معها في نفس المجتمع .
فهل نتفق أولاً على أن الابداع ليس له علاقة بجنس الكاتب وانه يختلف تصنيفه عن تصنيف المحال التي تبيع الآلبسة ، على الرغم من انها أخذت تتشابه كثيراً في هذا العصر .
مصطلح النسوية ، مستورداً من الغرب نتيجة حركات التحرر التي قامت بها المرأة لتحصل على قليل مما كانت المراة العربية تتمتع به، إبان الثورة الاجتماعية في الغرب ومنها تسلل إلى الأدب وفي هذا الإطار تقول ( ساره كامبل) إن النسوية مفهوم يعني الحركة التي سعت إلى تغير المواقف من المرأة كامرأة قبل أن تتغير الظروف القائمة وما تتعرض له من اجحاف على المستوى القانوني والحقوقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرواية وأسئلة التخيل

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 20 مايو 2009 الساعة: 09:30 ص

متابعة وصلت بالايميل

 

 
وقائع ثلاثة أيام في الملتقى الثاني للرواية المصرية المغربية
 
الرواية
 وأسئلة التخييل والمجتمع
 
الدار البيضاء – شفشاون
 
حول الرواية المصرية والمغربية التأم جمع من النقاد والباحثين المغاربة ، وخلال ثلاثة أيام من تنظيم مختبر السرديات بالدار البيضاء ومندوبية وزارة الثقافة بشفشاون ،حيث عرفت مقاربة (14) نصا روائيا مصريا بالدار البيضاء خلال يومي 14و15 ماي 2009 فيما تمت مدارسة (8)روايات مغربية يوم 16ماي بمدينة شفشاون .
 
وقد افتتح شعيب حليفي هذا الملتقى الثاني للرواية المصرية المغربية بالكلمة التالية :
 
·       الكلمة التقديمية لشعيب حليفي
أود في البداية أن أشكر كل النقاد والباحثين الذي لبوا دعوتنا وساهموا في إنجاح هذا الملتقى الثاني للرواية المغربية المصرية سواء بحضورهم الفعلي أو بمراسلتهم لنا بعد تعذر مجيئهم لأسباب قاهرة .
كما لا تفوتني الفرصة لتقديم التحية إلى د/محمد برادة ود/ جابر عصفور اللذين كانا وراء التأسيس الفعلي لفكرة ملتقى الرواية المصرية المغربية منذ 1996 ، إلى جانب نخبة ممن شكلوا عماد الملتقيات السابقة . ونحن اليوم هنا لمواصلة هذا السبيل من أجل استمرارية الحوار الثقافي .
كيف يتم التقاط دورات الحياة بكل آفاقها الرحبة، والمتغيرات التي تغمرها بكل حمولاتها من تاريخ ووقائع وأشتات أحلام؟.
والرواية ،اليوم ، تفكر بشكل أجلى وأكثر جرأة وصدقا من باقي الخطابات ، خصوصا حينما تتأهبُ للحكي عن الذات والآخر،لأنها تحسن الإنصات وتجرؤ على البوح والدفاع عن قلعة الخيال المتاحة للجميع. كأنها تستفز الحنين الراقد في أحشاء رماد لا تذروه رياح..لأنه سماد التخييل ، وأعتقد أن الرواية هي رماد كل الثورات المغدورة والتي تلاشت وتحولت إلى تخييل روائي ، لذلك فإن أمة بدون خيال أو تخييل تستحق أن يضعوا حولها سياجا من حديد . ونحن أمة لا نملك غيره بديلا عن أصواتها التي فقدناها أو تلك التي ضاعت منا وسط خطابات مفتونة بالكذب والوهم .
لا يمكن أن تكون الكتابة التي تنجز داخل جغرافية واحدة معزولة عن كل العناصر المشكلة لهذه الجغرافية من عوامل لا محدودة تساهم في بناء أي نص أو خطاب ، بدءا من ثقافة الكاتب وأسلوبه في صوغ التعبير عن رؤاه ولغته وتأويلاته ، ثم السياقات والأنساق وكل العناصر المنفلتة .لأن الروائي صانع بالدرجة الأولى بأساليب وأدوات فنية وتقنيات تحول كل ما يلتقطه من خامات أو رماد إلى أشكال ذات دلالات حية ومتفاعلة تمر عبر قناة التخييل وكل" اللعب البلاغي" الذي يعتمده الروائي في ورشته الخاصة. 
الرواية ،بهذا المعنى، تخييل يعود إلى الواقع ليلاعبه ويصارعه ، إنها مثل العلم ،تجر عناصرها ، الحقيقية أو الوهمية، إلى مختبرها لتحولها إلى خلق آخر قابل للإنباء وحمل أصوات الراوي الظاهرة والباطنة ، الأصيلة والمزيفة  عبر روابط بلاغية ونوافذ تضيء بالسخرية والنقد معاني بينة وخفية .
قدرة التخييل الروائي في النص المصري، الذي نجلس حول بعض نماذجه للمدارسة والتفكير، أنه يتجدد باستمرار وهو يفرك اليومي ويحاوره بفنية متجددة ليصنع منه لؤلؤا شديد الأثر في النفس انطلاقا من صورة الريف الرائقة بلغة حكاء ماهر هو يوسف أبورية .أو التماس استيلاد صور الواقع من الأسطورة داخل قرية صغيرة في إبداع سعد القرش أو استحضار الأسطورة والحكاية الشعبية لنقض البطولة كما عند محمد العشري .أما الروائية أمينة زيدان فإنها تختار العودة إلى أرشيف منسي لمدن الهامش ،لتكتب ضد المرحلة الراكدة وتحفر في الوعي والهوية في مواجهة زحف الاختلال العالي وقد أصبح مألوفا وثابتا.
وكما ترتبط الرواية المصرية بروحها الحية الطموحة ، المتوثبة العطشى، فإنها متصلة في رحابة السرد باستشراف المحتمل ومصارعة نروده، كما هو الحال مع وحيد الطويلة ، أما سعيد مكاوي فيواصل تجدير أسئلته الجمالية بقلق فني واجتهاد ملموس وهو يلاعب الخيال بين طبقات المعاني.
أليس التخييل الروائي هو جوهر الحياة وديمومتها ؟أليس هو لون الفجر والانفراج والبحث عن نهار جديد بتجريب آخر والحفر في الدلالات عن بوح ممكن  بصيغة جديدة وتمثلات تعبر عن رغبة في القول وهو ما نلمسه بخصوصيات كل تجربة عند خليل الجيزاوي وطارق إمام ومصطفى ذكري ومنى برنس وسيد عبد الخالق وفؤاد قنديل وهويدا صالح ونائل الطوخي .
أربعة عشر نصا روائيا تضيء جزءا من التجربة الروائية المصرية ونحن لا نبث فيها سوى عن تعبيرات التخييل وتطلعاته .
 
·       وقائع اليوم الأول
 في بداية جلسة المداخلات تناول عبد الرحيم مؤدن موضوعا بعنوان (حكاية قرية في حجم العالم في رواية أول النهار لسعد القرش ) وهي رواية تدور، يقول الباحث، حول قرية تنهض من العدم بعد أن اجتاحها النيل‘ وغادرها أهلها إلى مكان بعيد ‘ سموه "أوزير".وتبدأ الحكاية‘ من جديد‘ حكاية الموت والحياة‘الوجود والعدم.
وما حدث لقرية "ماركيز" في مائة عام من العزلة‘ حدث ‘أيضا‘ لقرية "أوزير"مع الفارق الاجتماعي والتاريخي..
قرية منعزلة عن العالم‘ ومنتمية إليه في أن واحد.عزلة الطين‘ وانفتاح الماء(النهر) على الخير والشر‘المقيم والمهاجر‘ الغريب والعشيرة‘الغاصب(الفرنسى) والمقاوم للاحتلال ..
قرية بناها اثنا عشر فردا، بعدد شهور السنة‘ فتحولت إلى أسطورة تجاوزت كل السنوات،وتعاقبت عليها سلالة (عمران)، عبر ثنائيات الحب والحقد‘ الحرية والعبودية‘القوة والضعف‘ الجسد والروح…
رواية نهرية،تتعاقب عليها الأجيال،وهي تصارع قدرها الذي تداخلت فيه لحظات المتعة بلحظات اليأس‘وتشتعل فيه المأساة في لحظات الانتصار‘ وتزرع بذرة الأمل في لحظات الموت ،أوالغياب.
أول النهار في هذه القرية قد يكون أول الخليقة‘ قبل أن يكون ولادة يوم جديد، بعد أن تحولت القرية إلى أسطورة واقعية،أو واقع أسطوري.
 
و حول ( الوعي والهوية في رواية (نبيذ أحمر ) لأمينة زيدان) اعتبر يوسف بلقايد أن الرواية   فرصة لإبراز عناصر جديدة وداعمة في الكتابة الروائية بمصر والتي تحتاج إلى مقاربات أكثر جرأة ونوعية .
وهذه الرواية وفية للأسلوب العام للسرد المصري المحتفي بالحكاية وهي تنمو عبر أربعة فصول وعقود لتضيء وعي وجسد وأحلام "سوزي محمد جلال "، بدءا من الزمن الستيني ، رفقة عائلتها وأصدقائها وأعدائها ، وحول مدينة(السويس) التي عاشت الهزيمة والمقاومة بعد حرب يونيو 67 وحرب أكتوبر 73 من القرن الماضي ، حتى أن السويس المدينة وسوزي الشخصية المحورية صارتا إشكالا جديرا بالتحول إلى صور رمزية .
في الفصول الثلاثة الموالية ، تنكشف دائرة الأزمات وتتسع دون أن يجد العقل أو المشاعر حلولا للتساؤلات المركبة التي يفرزها الواقع اليومي لامرأة تريد أن تعيش حياة سلمية ، متحررة من كل الزيف المتنامي .
أما الأمر الثاني الذي يميز هذه الرواية ، فهو ليس فقط كامنا فيما أكدت عليه عدد من القراءات النقدية ، بالقول إنها (تتميز بالقدرة على الانطلاق من أرضية التنوع والتعدد في الأصوات إذ تسعى الذات الوطنية إلى التحرر من عدوان الذوات الأجنبية ، ويتوازى هذا السعي العام مع سعي خاص للتحرر الذاتي ) .
الرواية ذات بعد جمالي شديد الشفافية يجعل من فضاء السويس بأرضها وتاريخها ورجالاتها ونسائها مكانا رمزيا وجسرا ساخنا لتمرير أرشيف شخصي متخيل لذات هي الأخرى رمزية تمثل وعيا يصارع أرشيفات أخرى وينتقدها دون أن يقول بأنه غير زائف أو لا ينتج زيفا آخر .
والرواية تحوي بداخلها روايات تختار دمجها ضمن جنس السيرة ، سيرة المدينة والمرحلة والأسرة والذات والآخر ، وعبر كل هذا سيرة النكسات والانحدار السريع ، مقابل الانتصار الوحيد للوعي بالكتابة والبحث باعتبارهما مجالا للتحرر والتطهر.
الرواية في عمقها الدلالي بحث في بديهيات ومسلمات وفي كيفيات نقضها ثم إيجاد بديل نسبي قاربته الكاتبة بوعي تجريبي، باعتمادها البعد الجمالي للتخييل، انطلاقا من لغة انسيابية متوالدة وسط صور مبتكرة تبتعد عن التقليد ، وترصد في بساطة ومرونة كل التحولات ذات العلاقة بالصراع والهوية .
كما تنبني الرواية على الحب والكراهية ، الوعي الثوري والوعي الزائف وبحث عن الأرشيف المنسي في علاقات حاسمة بين يهوذا والمسيح ، بين أندريا جورجاني وأسعد ، بين عاطف وعصام ، بين كل هؤلاء وسوزي …ثم تنتصر الكتابة على هشاشة الصمت والتاريخ والذاكرة المثقوبة ؛تنتصر على الإنكار القاسي والإهمال لمعالم الطريق وكل ما كان من الممكن أن يصنع الجمال، لأن الفرق في الرواية بين (الحقيقي والمعلن شاسع إلى حد الاغتراب)ص7.
 
   وتروم المداخلة التي قدمها ليديم ناصر بعنوان (حينما يصبح القتل شعرا و تصبح الرسائل حياة قراءة نقدية في روايتي هدوء القتلة لطارق إمام و الرسائل لمصطفى ذكرى) مقاربة متنين سردين لكاتبين مصريين بتجربتين متباينتين، انطلاقا من محاولة استشعار الأبعاد و المحددات الكامنة وراء تحريك الآلة السردية عبر مجموعة من الميكانيزمات و الأدوات الإجرائية المسيِّرة للحكي في تجاه اللاحكي. كما أن هذه المداخلة ستحاول القبض على المشترك النصي بين الروايتين اعتمادا على تيمة الحقيقة و الخيال مستحضرين بذلك تخييل الحقيقة في المدونة السردية للروائيين، و الكيفية التي تناولا بها هذه الآلية الابستيمية.  
هدوء القتلة لطارق إمام، بوصفها نصا روائيا يحتفي بالموت والقتل داخل المدينة الضيقة/الشاسعة،حيث يتم تخييل فعل القتل باعتباره حقيقة فيزيقية إلى مقام الفن و الخيال باعتباره فعلا راقيا يوازي كتابة الشعر، ومن ثمة تنجلي قناعة الروائي للربط بين القتل و الشعر وتحديد أوجه التقاطع الممكنة و المحتملة.
كل هذا الزخم الروائي يقوده البطل/ القاتل/الشاعر، الذي يبدع فعل الشعر باليد اليسرى ويبدع فعل القتل باليد اليمنى، ويحرص على وشم إبداعاته اليمينية على جسده المترهل و المنهك بعاديات الزمان، لكنه مع ذلك يحرص على أن يكون نظيفا.
هذا البطل العجائبي بطبيعته المخصوصة التي تحتمل كل التناقضات التي تعيش في تساكن ووئام حينا، وفي تنافر وخصام أحيانا أخرى، وذلك انطلاقا من حمولة ميتافيزيقية تخيليه هائلة تمكنه من الانتقال عبر الشروط  الزمكانية من خلال مونولوجاته مع نفسه القائمة و المتخيلة، ومع باقي الموجودات و الكائنات التي لا تشترط فعل التفكر والتعقل.
الرسائل لمصطفى ذكرى، متن سردي تراسلي من خالد إلى مريم حاول من خلاله الروائي و القاص و السيناريست مصطفى ذكرى مقارعة النمط التجريبي من زاوية مخصوصة عزَّ مطلبها بين مختلف المتون السردية المتعارف عليها، ولعل تعدد انشغالات الكاتب جعلت منجزه السردي يمتح من أجناس سردية مختلفة أضفت عليه نوع من"الهجنة السردية"، انطلاقا من حمولة حكائية يفرض فيها الحوار الداخلي سلطته مهيمنا على باقي الآليات و الأدوات الإجرائية السردية. مع الاعتناء الدقيق برسم أدق التفاصيل غن شخوصه.
 
المداخلة الموالية لمحمد خفيفي (الحكاية والدلالة في رواية خيال ساخن لمحمد العشري)والتي اعتبر فيها الرواية تجربة إبداعية لا تعلن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة لزمن سيأتي

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 14 مايو 2009 الساعة: 07:17 ص

وسألتني ذات مساء لماذا تكتبين ؟
إجابتي كانت رهن مشاعري في لحظة السؤال: أكتب ضد الخوف، حيث تتحول الكتابة إلى تميمة أعلقها على صدري من أجل الاستمرار في الحياة، أكتب عما أخشاه أكثر من الكتابة عما أرغب فيه لأن ما يخيفني لا يمكن القضاء عليه إلا بمواجهته، وأنا عارية تماما لا أمتلك سوى الكتابة عنه، بينما ما أصبو إليه سيأتي طوعا كلما أردت له بأحلامي .  كتب يقول :ــ
أدق الباب سيدتي وتجرحني حدود الريح ترميني وفي عينيّ من دمع الهوى والشوق مايكفي …..
أجبته : ـ
- منذ ثلاث ساعات والسماء تمطر، في مدينتي حتى هذه اللحظة، الأمطار ليست غريبة على طقسها، إنما الوقت الذي اختارته غريباً، نحن في آخر فصل الربيع وتبدو الليلة وكأننا في يوم شتائي بامتياز، وروحي تدعوني لطلب الدفء، بعد أمسية قضيتها في المقهى مع الأصدقاء، لم أنل منها سوى الخذلان، ما دفعني إلى حوافز عديدة لأستمر بالكتابة.  دخلت غرفتي نظرت نحو الطاولة، كانت الأوراق والكراسات تغمز لي كل واحدة حسب موضعها من خلال فوضاها ومكان وجودها، لكنني أهملتها عن قصد، واخترت الجهاز الصغير، فهو صلتي الوحيدة بك في هذا الليل الممطر الحزين، بحثت عنك ، كان الضوء الأخضر بمحاذاة اسمك يعلن وجودك، لكنك غائب وبعيد عنه، تنبئني رسالة اعتذار صغيرة لمحتها في نافذة الكتابة المشتركة بيننا .
قررت أنني سأكتب كما ينبغي لكاتبة أن تفعل ولا خلاص لها إلا بالكتابة عن حزنها وخيبتها وحنينها وع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يقين القارئ وهتك اسرار النص

كتبها رزان نعيم المغربي ، في 10 مايو 2009 الساعة: 09:38 ص

من اعمال الفنان لأمين ساسي ( تونس)

 

يقين القارئ
وهتك اسرار النص
قصاصات حرة
رزان نعيم المغربي
 
 
       يطرح الناقد والروائي البريطاني (ديفيد لودج ) في كتابه -الفن الروائي –مستعرضاً لمواضيع متعددة، تخص هذا العالم الغامض وأقصد عالم السرد الروائي، ويقسم الكاتب فصول كتابه، إلى أجزاء وتفاصيل في السرد، غالباً ما يتم تجاهلها من قبل القارئ ولا يتوقف عندها، كما أن الكاتب لا يفكر فيها أثناء سير عمله الإبداعي، إلا أنها في الواقع هي التي تمنح النص جمالياته، وهي التي تشعر القارئ بالافتتان فيتابع القراءة دون توقف.
  يتحدث ( ديفيد لودج) عن البداية والتشويق وتيار الوعي والتناص، والنثر، والمونولوج، والأسماء والتصوير، والسخرية ، والتجلي ، والأفكار والعنوان…. والقائمة تطول ولا يخلوّ فصل من الاستشهاد بعمل روائي معروف، بعد أن يقدم له تنظيراً ورؤيته الخاصة، متمثلة بشخصه مبدعاً أولا وناقداً ثانياً.
       هذا الكتاب يقودني إلى طرح  أسئلة عديدة ، وبداية تخص لعبة الكاتب في استدراج القارئ ليوقعه في الافتتان بنصه، ومن ثم سؤال آخر هو من أين تأت فكرة  أن القص السردي، عالم سحري يمكنه جذبنا إلى المزيد من القراءة ؟ ..
 وكيف يمكن للسارد أن يتجاوز المألوف والواقع، ويعيد تركيبه بصياغة تماثل الواقع، من خياله الخا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي