انتبه إلى ربما - للشاعر عادل محمود
كتبهارزان نعيم المغربي ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 08:40 ص
انبه إلى ربما
الشاعر السوري عادل محمود

عادل محمود
الشاعر الذي فاز بجائزة الرواية الأولى في دبي الثقافية
في ديوانه انتبه إلى ربما ؟
نصوص شعرية ربما تقودنا إلى تنبؤ متأخر بإن عادل محمود كان عليه أن يكتب رواية بلغة شعرية
من الديوان اخترت لكم هذه –الأغنية –
فهل نستمع إليها معا ونحن نستعرضها هنا …. ربما
كانت الأغنيةُ،
في نفس الاتجاه،
على طريقنا…
بل كانت معنا
في نفس الحيرة من أمرنا،
فيما نحن ذاهبون إلى (( السُكْر ِ العَمْد ِ ))
المصمَم ألا حدودَ له ..
عند صديقنا على طريق المطار.
مَعَنا نبيذٌ وعَرَقٌ ونساءٌ
منْ مختلف ِ…الخيبات.
في الطريق
كان ثمة جسورٌ عديدةٌ مرقَمةٌ،
لكنها لا تُنَظَمُ فوضانا .
[فأصعبُ شيءٍ نتعلمه:
أيُ الجسور نعبرُ
وأيَ الجسور ننسفُ؟]
أحدُنا ذهب شمالاً
[في الخيال]
على أحد ِها.
والآخرُ أكملَ فوق آخر جسر ٍ باتجاه المطارْ
وامرأةٌ….
[في غياهب ما ظنَتهُ خيالاً مبدعاً]
فرَتْ كمنديل ِ غيمة ٍ، من نافدة السيارة.
ورابعٌ…
كان صامتاً كملصق ٍ،
ظلَ على المقعد الخلفي،
[مجازاً بشرياً]
لم يبقَ إذن،
في السيارة غيرُ سائقها.
[الأغنيةُ إلى جواره،
في نفس الشرود ِ على الطريق.
أحياناً تقودُ رعيلَ الأحاسيس
إلى المراعي،
وتخلق من بقايا الذكريات
بقايا مطعم من قصبٍ
على طريقٍ بائدهْ.
الأغنيةُ...
كأنما لا تنتمي إلى بلبل الرقص،
وهي تسوقُنا،
إنما تنتمي إلى صقور ِالحزن ِ
في مرتفعاتها القصوى:
[يشربُ الكأسَ ذو الحجَىْ ويُبقي لغد ٍ في قرار ِالكأس
شيَا
لم يكنْْ لي غدٌ فأفرغت كأسي ثم حطَمتها على شفتيَا]
…. …..
وَصَلْنا
وَصَلْنا بأكتاف ٍ مهدَلة ٍقليلاً.
وَصَلْنا بسلام ٍ.
أطفأ السائقُ المحرَك.
نزلنا من السيارة جميعاً بسلام.
نَبَحَتْنا كلابٌ جائعةٌ
وعلى المقاعد، خَلْفَنا
تَرَكْنا أغنيةً [ماتَ كلُ مَنْ لهُ علاقةٌ بها]:
اسطواناتُ بيضافون… البدائيةْ
ومحمد عبد الوهاب …. المصري
والأخطل الصغير … اللبناني!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اصدرات كتب | السمات:اصدرات كتب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 7th, 2008 at 7 أغسطس 2008 9:53 م
أخذتني في جولة قصيرة .. خيالية قصيرة ..
شُرُودهُ لطيف،
شكراً لكِ