لاأثق بمفهوم التبرع
كتبهارزان نعيم المغربي ، في 22 يناير 2009 الساعة: 08:59 ص
لا أثق بمفهوم التبرع

فنجان قهوة
لا أثق بمفهوم التبرع!!
تكتشف فجأة، أن المواطن الليبي لايثق بمفهوم التبرع، هل يصدمك هذا الخبر مثلما حدث معي؟
المواطن الليبي، الذي يبدي تعاطفاً صادقاً وحقيقياً، مع ما يحدث اليوم في غزة، لا يتقدم إلى خيم التبرع التي انتشرت في أغلب الأحياء، أو المراكز التي افتتحت من أجل دعم أخوتنا في غزه، نفس المواطن الذي تظاهر وندد ضد العدوان والمذابح ، نفس المواطن الذي طالب أن يذهب ويقاتل ويستشهد ، يتبرع بحياته ودمه ولايتبرع بماله .
لايمكن تعميم هذا الحكم على الجميع ، ولكن أن يشكك اكثر من واحد ويسأل : - اريد أن أساهم وأتبرع ولكن ليس لدي ثقة بوصول ما أدفعه إلى المنكوبين ، هذا التشكيك أخافني وجعلني أطرح السؤال من المسؤول عن غرس تلك المفاهيم ، وجعلها ثقافة وتربية في مجتمعنا ، ومن المسؤول عن فقدان الثقة بين المواطن والجهات التي تطلب التبرع ؟
أحدهم قال : ليبيا دولة غنية ، وسباقة للقيام بواجبها القومي وكانت سفنية المروة أول الواصلين إلى غزة وقت الحصار وقبل الاعتداء عليها .
والجمعيات الخيرية مثل واعتصموا ايضاً قادرة على ارسال المساعدات ، أي أن الدولة والجمعيات الخيرية، تقوم بدورها ويصبح التبرع فرض كفاية لافرض عين.
في الوقت نفسه، تخبرني صديقة تعمل في أحد مكاتب الأمم المتحدة أن التبرعات التي تذهب إلى الدول الفقيرة ، مصدرها ليس الحكومات بل أفراد من كافة انحاء العالم .
إذاً نحن نواجه اختلاف مفاهيم ، وتنقصنا ثقافة وممارسة لهذا المفهوم ، وإلا لما كان الشك موجود عند البعض .
ولو سألنا الجهات التي طلبت التبرع من خلال الرسائل الهاتفية، أو النقدية من خلال خيام التبرع ، لوجدنا انهم حصدوا القليل جداً ، بالمقارنة مع مايجدونه من اندفاع عاطفي في الشارع .
فهل يمكن أن نرجع ذلك لأسباب موسمية ؟ بمعنى أننا لانسمع كلمة تبرع إلا عندما تقوم حرباً على مدينة عربية، وباقي الأيام لا يوجد من يقوم بغرس مفهوم المسانده والدعم والتبرع، بشكل تربوي منظم ، بحيث يكون هذا المفهوم مطبقاً في المدارس والمناهج التعليمة بشكل نظري وعملي .
ومن خلال حث القطاعات والمؤسسات الاقتصادية على تطبيقة ، وربما يستنكر البعض ويقول نحن في ليبيا نقف، إلى جانب بعضنا البعض وقت المحن والشدائد هذا صحييح مئة بالمئة، ولكن عندما نكون على يقين تام بإن ماندفعه ذهب إلى صاحبه أما في حالات التبرع من خلال الجهات الرسمية، نفتقد الثقة على مايبدو، ولهذا نقصر في أداء هذا الواجب.
بالإمكان شرح وتفسير أن احدهم لا يثق بسبب مايراه من تقصير وفساد في بعض الأجهزة، ولكن لايمكن أن تنعدم الثقة في ضمائرنا إلى هذا الحد، لأن أولئك الشبان الذين مررت بجانبهم قبل أيام وهم يقفون تحت المطر بجانب خيمة التبرع، هم أخواتنا وأصدقائنا الذين نثق بهم، واعتقد أن وقوفهم وحده والطقس بارد وممطر، كفيل بأن نمنحهم ثقتنا.
ويصبح على كل واحد منا فرض عين ، تقديم النصيحة من أجل أعادة الثقة بمفهوم المساندة والتبرع في أحوال السلم قبل الحرب. حتى لانشعر بالدهشة من رأي صديق يقول : لا أريد التبرع ليس لدي ثقة بأن ما أدفعه لن يصل لأصحابه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فنجان قهوة/ صحيفة قورينا | السمات:فنجان قهوة/ صحيفة قورينا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 12:53 م
صدقت أختنا العزيزة رزان فثقافة التبرع غائبة ليس عن مجتمعنا الليبي بل المجتمع العربي بأسره حيث فقد اللفظ معناه ومضمونه وأصبح يسخر من أجل الاعلام وطلب الشهرة والتنافس على المكانة وكسب المحبة.
لم نسمع عن حملة للتبرعات الا ورافقتها حملة اعلامية تفوق مصاريفها المبالغ التي تم التربع بها صرفت على اعاشة القائمين عليها وتنقلاتهم واتصالاتهم المبالغ فيها وحجز مساحات اعلانية في وسائل الاعلام الخاصة والمدفوعة التكاليف والباهظة الأثمان والعدد الكبير من المرافقين للموكب وتكاليف نقلهم واقامتهم في مكان توزيع التبرعات وناهيك عن الاستقطاعات والاكراميات للحصول على اذن دخولها وارضاء الوسيط الذي سيسهل مرورها وووووو ووووووولا يصل منها الا الزهيد ولا أحد منا يجهل مدى تكبد القائمين عليها من مشاكل من أجل توصيل الأمانات الى أهلها.
ولا ننسى أيضا أنه ثمة مفهوم آخر غائبا عن ثقافتنا الا وهو مفهوم “التطوع”
وللتطوع حديث آخر يطيل شرحه ويصعب ترسيخة وأتمنى أن يفتح له مجالا آخر للنقاش.
تحياتي يا أختي رزان ولنا لقاءات أخرى ان شاء الله.
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 10:35 ص
كيفية التبرع بالدم
بعض البنوك الدم الموجودة فى العالم العربى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إن تضامنًا مع إخواننا في غزة لا يعني فقط الدعاء لهم والصلاة ..
بل لابد من فعل شيء عملي أيضًا ..
فقد سردت لكم بعض البنوك العربية التى تستقبل التبرع بالدم لإخواننا في غزة ..
تبرع أن شاء الله ولك كل ثواب كل قطرة دم تغذي المجاهدين والمستضعفين والمدافعين عن أرضهم وكرامتهم .
برجاء دخول هذا المدونة لأنها مفيدة للعالم العربى لكى يساند أهلنا فى غزة
http://www.Gazaarab.blogspot.com