رزان نعيم المغربي حوار مع ريما العماري مجلة المؤتمر
كتبهارزان نعيم المغربي ، في 31 مارس 2008 الساعة: 10:28 ص

حاورتها :ريما مفتاح العماري
· علاقتك بالسفر خاصة إلى أي حد ترين في الكتابة سفرا وانسحابا وتواريا لخلق عالم أخر؟
في الماضي، كان لكل رحلة مذاقها الحاد، من الانبهار، كنت احمل معي أوراقي وحبري أتناولهما صباحا مع قهوتي، بعدها اكتشفت أنني أخون النص ومتعة الاكتشاف، في المدن التي أزورها، وصارت الكتابة الآنية أثناء السفر تقسم المتعة إلى نصفين تماما، مثل مصور فوتغرافي يرى الجمال من وراء عدسة زجاجية، أو رسام يحمل ألوانه وقماشه إلى الطبيعة والأماكن الحميمة، إن الكتابة والرسم وكل إبداع هو فعل متعة كاملة، يجب أن لا يتشارك مع دهشة اكتشاف المدن الجديدة. على الكاتب أن يعيش الحياة بتفاصيلها، لان الحياة أيضا متعة يجب ألا لا تنتقص، عندما أعود اكتب منطلقة من الذاكرة مضافا إليها تفاعلي مع الحياة وبهذا أكون أكدت على أن فعل الكتابة هو إضافة جديدة للحياة، الكتابة تصير موازية للحياة .
· الكتابة كفعل إبداعي كيف تصفينها؟
=هي الصراط الواقع بين الوهم والحقيقة، أو الواقع إذا شئت! هي السؤال الذي لا أجد إجابة له! وهي الحلم الذي اضبط إيقاعه على إيقاع مشاويري في طرقات المدن الغريبة التي اكتشفها لأول مرة، هي السر الذي يمنحني حياة موازية أخرى تضاف إلى حياتي، الكتابة هي المشروع الذي ابدأه كل مرة وكأنني اكتب نصا جديدا أول مرة، وهي العالم الذي يجسد روحي فكل نص يعكس حالة خاصة من خلاله، أقيس درجة تطور الوعي داخلي، علما أنني اكتب باللاوعي مع الوعي لهذا كثيرا ما أعود إلى نصوص كتبتها، فأقف مندهشة من امرأة التبستني أثناء الكتابة، وأقول هل انا التي اقترفت هذه الخطيئة الجميلة؟ أم أخرى مجنونة ؟ الكتابة وحدها تشفي الذاكرة من وهم النسيان! هي الشاهد الوحيد الذي يذكرني بكل ما ارتكبته من حماقات من بداية الكتابة، وهي –الكتابة_ المؤشر الحقيقي إلى أين وصلت، الكتابة في البدء والمنتهى هي نعمة الله التي أعطاني إياها وكانت قدري!
*هل كان لمحيطك اثر في تركيبتك الأدبية؟
= المبدع مهما كان نوع إبداعه إما أن يولد وهو يحمل أشرعة للتحليق في فضاءات الإبداع أو لا ؟ لا توجد منطقة رمادية في الكتابة الإبداعية، ولكن المحيط العائلي له دور رافد أو عدائي وفي كلتا الحالتين الكاتب الحقيقي سيظهر ، بالنسبة لي كان والدي رجل يتمتع بموهبة الرسم ومثقف ،ومكتبة البيت الكبيرة مدتني بذخائرها، بل تشجيعه لي على الكتابة ساهم في أن أتصور أن كل انساب لديه موهبة الكتابة، عليه أن ينشر أعماله دون خوف! فرح وسعادة والدي وهو ينظر إلى اسمي في صحيفة الثورة وعمري لا يتجاوز الرابعة عشرة جعلني ارسم لنفسي مستقبلا واضح الأهداف.
· رغم انك درست التجارة الإ انك توحهت الى الكتابة فما هو السبب برأيك؟
= في إجابتي السابقة تجدين إن الموهبة وضعتني أمام خيارين، إما أن تكون الكتابة هي شغفي ومهنتي، أو أن امتحن هذه الموهبة؟ كنت دوما أفضل الخيارات الأصعب في الحياة! وجدت نفسي في كلية الاقتصاد والتجارة أتخصص في المحاسبة، وبين تلك القيود والأرقام اقترف الشعر واكتب قصصا عن كل ما أريده وما احلم به ولم يتحقق بعد! كنت أريد امتحان صبري على الموهبة، فإذا بالحياة تمتحن حبري السري الذي كتبت به جرائمي الصغيرة ، حيث اقترفت سرقة حكايات الناس من حولي وخبأتها في الذاكرة ، فجأة وجدت أنني عاجزة عن الكتمان، وكان علي الاعتراف بكل ذلك المخزون فكتبت وكتبت ، واتت فرصة كبيرة لأنشر أوراقي السرية.
· كيف رأيت الوطن من بعيد؟ وماذا أضفت إلى رؤيتك وأنت فيه؟
= وأنا طفلة صغيرة في دمشق، سمعت والدي يردد نحن من ليبيا وسألته ماذا يعني؟ نهض وامسك بيدي يسحبني نحو الجدار كان يعلق صورة كبيرة ترتسم فوقها خطوطا وتعرجات، وقال عليك أن تتعلمي الجغرافيا! وهنا في هذا المكان يوجد بلد كبير نزح عنه أجدادك، شعرت بالخوف حينها وأنا اعلم أن السفر إليه يتطلب زمنا أطول من ذلك الذي تستغرقه رحلتنا بالسيارة من بلد إلى أخر داخل سوريا، حيث كان عمل والدي (مدير بريد) وانتقاله كل عامين بين مدينة وأخرى يشعرني بالفقدان، اجل كنت دائما افتقد الوجوه، أفتقد أماكن لعبي التي بدأت أتعود عليها،هذه الخسارات الصغيرة كما ظننت في الطفولة جرحتني، وعندما أصبحت أكبر فهمت كم أضافت لي، وكم أنا غنية بما احمله من ذاكرة للأمكنة ولأن لدي أكثر من بلد انتمي إليه! انتمي إلى دمشق التي ولدت فيها والى بيروت مدينة والدتي والى طرابلس الوطن الغائب الحاضر!
إذا الوطن او ليبيا أضافت لي انتماء حقيقي لجذوري وعائلتي، فصرت امتلك ذلك الشاطئ من المتوسط حيث طرابلس تلقي عليه كل فجر تحية الصباح.
هل لك طقوس خاصة اثناء الكتابة؟
= إن العملية الإبداعية تأتي بطقوسها لدي، من خلال تفاصيل صغيرة تلك الأشياء المبعثرة على طاولة الكتابة، وانا أصفها بالفوضى المنظمة، الآخر لو وقع نظره عليها لن يتخيل إنني اعرف بين تلال الأوراق أين تختبئ قصاصة ورق كتبت عليها أخر نص! تلك الكراسات المختلفة الإحجام والألوان اشتريها باختيار حدسي أقف في المكتبات أمر بنظري على الرفوف، فإذا بكراسة ما تمتد روحها نحوي وتقول ستكتبين أشياء جميلة خذيني إلى صدرك، وذات الفعل يحدث مع الأقلام تغريني بطريقة ما نوعية من الأقلام فاشتري منها مجموعة كبيرة كل هذه الأشياء تشعرني بمتعة غامضة، بل بسعادة استشعرها حينما انتهي من كتابة نص يتحداني، بحيث أقف بعده زمنا لأتجاوزه. بنص أخر .
· يقال أن الروائي يقتحم العالم باللغة والشاعر يكثفه اختصارا وترميزا فهل وجدت صعوبة في التنقل بين الرواية والشعر ام انك توظفين هذا الازدواج لصالح النص عامة؟
= لا اعلم من قال ذلك؟ ولكن الرواية التي كانت تأسرني وأنا اقتحم عالمها بالقراءة كانت تلك التي تصف المشهد بلغة جميلة، ثم بعدما تجاوزت قراءتي كلاسيكيات الأدب العربي والعالمي، صرت أقع فريسة اللغة الشعرية وموضوع الرواية ، أما عن تجربتي فأنا لم أتقصد لغتي فيها ، وأنا بطبيعتي أحب اللعب مع اللغة وبها أحب الاحتفاء بمفرادتها وفرادتها لهذا اكتب تلك النصوص التي تسمى (نص مفتوح) أي انه مفتوح على كل الاحتمالات أن يكون نثرا أو شعرا أو قصة ! لكن اللعب مع اللغة خطير، إذا قاربت الإنشاء فهو يفرغها من المعنى وأحاول أن أوظفها لصالح الصور سواء بالشعر أو بالرواية أو القصة، بالنسبة للشعر أجد أن اللغة المقتصدة والترميز أو التكثيف وبعيدا عن الغموض هو لصالح النص،
أنا لا أجد صعوبة في التنقل بين الأجناس الأدبية، لأنني لا أخطط للكتابة!!!! الشعر يأتي من تلقاء نفسه والقصة لا أستدعيها إلى طاولتي، أما الرواية وبعد التجربة الأولى فقد أخذت تلح علي الأفكار وتوقظني من نومي لأكتبها.
· ما هي أدوات الكاتب القصصي،
= الموهبة أولا وعاشرا، الموهبة تتجلى في اكتشاف القاص لمخيلة يمتلكها لا حدود لها، والأدوات تظهر في مساومات تجري بين فكرة وأخرى لطريقة السرد، حيث لكل قصة مناخها وطقسها المتفرد، الأدوات تبدأ من الذهن المسلوب عن محيطه حيث لاشيء يعني القاص لحظة ولادة القصة، أنها العدسة اللاقطة لتفاصيل لا يراها الآخرون، ثم يأتي مع الوقت احتراف القاص للسرد والكتابة بطر ق متعددة، وهذه لن تأتي إذا لم يكن الكاتب كثير الإطلاع في الفن التشكيلي والتاريخ والفلسفة والأديان والعلوم وغيرها هي الأدوات الحقيقة هي السر_المعرفة_.واعتقد أن القاص هو القادر على تجميد اللحظة وقت سقوط الفكرة نحو اتجاهاته الخمسة، تعلمين أن الاتجاهات اكثر من أربع لو أضفنا لها الفضاء الداخلي.
· وهل توظفين اللغة في نتاجك القصصي؟
= الكاتب عندما لا يمتلك ناصية اللغة، لن يعبر الا شفاهة، وسيبقى يكتب كم يتكلم أي شخص عن قصة جرت معه! اللغة عندما تخون الكاتب يهتز نصه! ويفقد السيطرة عليه، دون لغة لا وجود لجسد النص .
· هل هناك حدود فاصلة بين كتابة الشعر والنثر؟
= الآن ، مع استسهال كتابة قصيدة النثر (من البعض) لا توجد حدود! في الواقع، يجب أن تكون هناك فواصل وليست حدود، أو حواجز لأن النثر الجميل يتطلب لغة شعرية ، والشعر ليكون أكثر اقترابا من الآخر ينبغي له الوضوح وعدم الإغراق في الترميز والغموض.
* من خلال قراءتي لديوانك الشعري (إشارات حمراء) نجد ثمة رغبة قوية وجارفة للبوح وهذا يخلق نوع من التواصل والشراكة بينك وبين القارىء ما مرد هذه الرغبة؟
= لأن الشعر هو الجنس الأدبي الخالص للتعبير الوجداني، وهو الخلاص أيضا، ستجدين النصوص الشعرية فيها أصوات متعددة لجميع النساء ، أجسدهم بشعري امرأة الخارجة من حمم البركان،المتمردة، والبائسة تجتر وحدتها، امرأة المشتهاة والمهلكة، امرأة مبادرة أو المستكينة،جميعهم، ولأكون صوتهم علي أن أكون صادقة وجريئة لأتواصل معهم، عندما يتجسد النص الشعري داخلي أشعر أنني أفيض أنوثة، لأنني احمل وجع كل هؤلاء الذين ذكرت،في كل نص أقشر جلدي لتخرج من وراءه جلد امرأة أخرى وأخرى، ربما هذا يجسد رغبتي الحقيقة في البوح والتواصل!
* في أغلب قصصك نجد أن علاقتك قوية بالذاكرة والسرد من خلالها وكأنها تنتمي إلى الماضي وتقطع أحيانا لتلتقي مع المستقبل، مار أيك؟
= بالتأكيد، لا يوجد مستقبل إذا قطعنا صلتنا بالماضي، ولحظتي الآنية امتداد تراكمي لتلك الذاكرة التي كونتني،لم أشعر في يوم من الأيام أنني نبتة فطر، انشقت عن التراب بعد شتاء ماطر، أنا ابنة الأرض ولي جذور تمتد فيها عميقا، وأنا شجرة نخيل في واحة كبيرة وحولي أشجار أطل عليها أفهم كل العواصف التي تمر علينا معا، وأشرب من نفس المياه التي تشربها، وربما صورة الشجرة هي تأكيد على الحياة المستمرة دون قطع كما ذكرت، بل ديمومة متصلة.
· اتسمت روايتك (الهجرة على مدار الحمل) بالبساطة في السرد وكأنك تقصين وقائع تحصل معك فهل يهمك التشويق؟
= أفهم تلميحك إلى أن الرواية صنفتها على أنها رواية سيرة، لا أجد عيبا في ذلك من ناحية، ولكن الرواية تحكي عن زمن يمتد إلى ما يقارب مئة عام وحتى أستطيع السيطرة على زمن السرد الروائي، كان لابد أن يكون زمن الخطاب الروائي على شكل يوميات، إلى حد ما، ومنه كنت انتقل عبر الحدث اليومي المعاصر إلى زمن أبعد قليلا،وكانت تمثله العمة مريم (جيل الوسط) وهي بالتالي عبر ذاكرة شفهية كانت تنقل إحداث الماضي القديم وهكذا تجدين أن هذه الطريقة فرضت نفسها كأسلوب سردي، ما وصفته بالبساطة هذا إطراء وأيضا إذا استمتع القارئ وشعر أن الرواية شيقة فهذا نجاح سأضيفه إلى رصيدي الصغير،
· ماذا يشكل لك المكان من خلال تجربتك وهل العودة إلى طرابلس ساهمت بشكل ما في تشكيلك الأدبي؟
= المكان يشكل لنفسه ذاكرة ، في كل مدينة زرتها احتفظت لنفسي بمقعد يخص جلوسي المقبل في زيارتي القادمة إليها، وإذا دخلت مدينة جديدة أجد نفسي ابحث في طرقاتها عن مكان استلهمه من رؤى غريبة، وكأنني في يوم ما أتيتها في غفلة في حلم ما، لا ادري، لكن للمكان قدرة كبيرة لمنح الكاتب كل ما يريده من مفردات وجنون ليبدع، أما طرابلس المدينة التي أحبها فقد حجزت لنفسي بضعة أمكنة سرية وأثثت لملكيتها عند رمل شواطئها هناك قريبا من ارتفاعا تطل على ميناء الشعاب، وفي الأزقة المكتظة بالنخيل المحيط بميدان الغزالة، كأنه الجفن يحمي ينابيع تدفقها،طرابلس بهدوئها وصبرها وكرمها أعطتني الفرصة لأكون أنا الكاتبة، أفسحت لي مكانا واسعا على صدر صفحات بحرها وصحفها وجن قلمي يغازلها بقصائد عشق ، طرابلس أعطتني ما استحق من حب.
· هناك قاعدة تقول بأن الكتابة الفاعلة والمؤثرة هي التي تكون وليدة المعاناة والتجارب فما قولك في ذلك؟
= التجربة كثيرا، والمعاناة أكثر ، لهذا أندهش من نصوص اقرأها للبعض تعيش حالة فصامية بين الكاتب ومحيطه! وكأنه يستعير تجربة الآخر ليكتب، كنت دوما حريصة على مصداقيتي في الكتابة عن تجارب عشتها بنفسي أو شاركت الآخرين بها، أجد صدى ذلك من خلال القراء، لأن الأدب الحقيقي يصل بسرعة أكبر، والتجارب المستلهمة من ثقافات بعيدة عنا تبقى غريبة وغامضة، وغير مقبولة.
· وأخيرا ماذا تخبرينا عن أخر نتاجاتك وأعمالك الأدبية وما مشروعك القادم؟
= لدي مجموعة قصصية تحت الطبع ( نصوص ضائعة التوقيع ) نشر منها في بعض الصحف والدوريات وعلى مواقع شبكة المعلوماتية.
أكتب رواية بعنوان(رقصة الدروايش) أجوائها تخص تجربة مكثت في الذاكرة طويلا ، حيث عشت في دمشق ودخلت في تجربة الصوفية، كنت مريدة تريد إن تأخذ الطريقة دون أن تستسلم لتعاليم مشايخ الطريقة، تمردت عليهم وخرجت منهم،فإذا بهم داخلي بكل أشرا قات النور التي أضاءت طريق إيماني ، الرواية تتحدث حول الحياة/الموت/ من منظور ديني أخلاقي وتبني أحداثها حول رجل طاعن في السن يتمسك بالحياة بعد أن جرب السجن والتصوف وبين شاب مقبل على الانتحار من اجل قضية، أتمنى أن أجد الوقت الكافي للتأمل ولاستعادة الروح الطفلة التي كنتها لأكتب عن جلال الدين الرومي وابن عربي من خلال تجربة حقيقة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حواراتي | السمات:حواراتي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 4:37 م
من اجمل الحوارات التي قرأت ، واشعر ان الكاتبة صادقة جدا ومتواضعة على الرغم من شهرتها عربيا ومحليا
ثناء حمود العيسى سوريا / قارئة متابعة
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 4:38 م
المكان يشكل لنفسه ذاكرة ، في كل مدينة زرتها احتفظت لنفسي بمقعد يخص جلوسي المقبل في زيارتي القادمة إليها، وإذا دخلت مدينة جديدة أجد نفسي ابحث في طرقاتها عن مكان استلهمه من رؤى غريبة، وكأنني في يوم ما أتيتها في غفلة في حلم ما، لا ادري، لكن للمكان قدرة كبيرة لمنح الكاتب كل ما يريده من مفردات وجنون ليبدع، أما طرابلس المدينة التي أحبها فقد حجزت لنفسي بضعة أمكنة سرية وأثثت لملكيتها عند رمل شواطئها هناك قريبا من ارتفاعا تطل على ميناء الشعاب، وفي الأزقة المكتظة بالنخيل المحيط بميدان الغزالة، كأنه الجفن يحمي ينابيع تدفقها،طرابلس بهدوئها وصبرها وكرمها أعطتني الفرصة لأكون أنا الكاتبة، أفسحت لي مكانا واسعا على صدر صفحات بحرها وصحفها وجن قلمي يغازلها بقصائد عشق ، طرابلس أعطتني ما استحق من حب.
رزان …. ماهذا الوصف الجميل لطرابلس رائعة هنا
تحياتي ثريا الغرياني
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 9:37 ص
أما انا فسعدت بالتعرف إليك عن قرب كنت من اوائل الوجوه التي شاهدتها هناك وكنت اشاهدها في الروح منذ ولدت وولدت ..الروح مسافة المعرفة الفائتة والحاضرة هي مسافة أوجزت ذاتها في المعرفة فرأيتك وأمسكت بيدك وكأنني كل يوم أراك وأحتسي واياك قهوتي .. كأنك جارة لاتفارقني .هناك شيء ما يرقص في الأعماق يشبه طفولة او طفلا يحبك .. ينط غليك كلما يراك .
رزان هناك قصة محبة لن تنتهي وان بدأت للتو فبدايتها عندما كنا اجنة .
ماذا أستطيع أن اقول عن …مدونتك المليئة بالحفاوة بالمحبة بالأصدقاء حيث لاقلب يتسع لكل ذلك .. سوى قلب الروح .
هدى الدغفق
شاعرة سعودية
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 1:44 م
الرائعة هدى دغفق
او كما يقول الشاعر يوسف رزوقة قلب يخفق
انت قلب مترع بالحنان شكرا لمرورك هنا
أغسطس 3rd, 2009 at 3 أغسطس 2009 1:54 م
انا بنت اخت الكاتبة رزان نعيم المغربي
أغسطس 4th, 2009 at 4 أغسطس 2009 1:54 م
ايناس الغالية
أحلى بنت أخت لبنانية
سعيدة انك اصبحت تتابعين اعمال خالتك
قبلاتي
أغسطس 4th, 2009 at 4 أغسطس 2009 1:55 م
العزيزة ثناء حمود
اشفي شديد لأنني قرأت هذا التعليق بعد وقت طويل
مودتي