الأسود جنوني
كتبهارزان نعيم المغربي ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 10:44 ص

الأسود جنوني
وكأنك هبطت نسرا من الأعالي، نسرا يلعب مع الريح المجنونة بالكلمات، حيث تصبح مفرداتي على صفحاتك ومضات مضيئة، وبدايات لقصائد تكتبها من تفاصيلي اليومية.
تتأمل صورتي المتحركة على شاشة فضاءاتك، فيبهرك الأسود الذي ارتدي، وتحاول القفز بجنون عنها، وتقول لعلي ارى منابت المرمر في صدرك، وتكتب أن هذه الليلة لم تكن للكلمات التي نطاردها كل يوم معا، نقذفها كل باتجاه الأخر، وكأنها كرة نارية تشق الشاشة التي نتحاور من خلالها، نتبارى في اللعب على ما وراء المعنى، وتتقصى أيهما كانت مفتتح الكلام وأول القصيدة.
بالأمس تكتب لي مفتتح الحوار بان الأسود جنونك؟ هل أغراك اللون الأسود على جميع النساء؟ أم أدهشتك رومانسيته الكلاسيكية عليّ؟
وأنت الحاضر في الإجابات تقول: بل هي الحيرة.. من يستعير الجمال من الأخر؟ أذاك الأسود على عري ابيض أم انه الأبيض بنقصان اللون الأسود؟
لما الإصرار على غواية منتصف الأشياء؟ الوقت، المسافة، اللون، والمعنى البعيد؟ إلى متى نتأرجح فيما بين وبين ، أستعيدك داخل المشهد الذي أغواك، تتأملني متكئة وراء نصف جدار وأنت مشغول كيف يحتفي ذاك النصف من الجدار بكل الجمال الذي لا تراه! بل وأنت تشعر بأكثر المشاهد إثارة، وترجو الزمن ان يتوقف لحظة، أو أن تقف يدي وأنا اسحب الجوارب الحريرية السوداء لأعلى، كنت مسترخيا على مقعدك تتأمل فقطعت تسبيحك ناهضا أن لاتفعلي قفي هنا،دعي الاكتمال إلى زمن أخر لأحل لغز اللون الأسود الشفاف يأخذ من بياض الساق بعضا من بريقه، أو
ربما هو الجسد الأبيض يستعير من شفافية الأسود غوايته؟
وينفتح الشعر على الوله، كلما طال التنائي فإذا بك تحجز تذكرة الطائرة وفي لحظة السفر تؤجل الشوق ليكون أكثر وجدا عند اللقاء القادم!
هل هناك شغف أكبر بالحلم إلى الوصول أكثر من الوصول نفسه؟ من أجل هذا تهاتفني بعد منتصف الليل بساعة أو بعيد القيلولة، لتسمع صوتي نصف نائم ونصف صاح؟ أم هو الصوت المتراخي على عتبات النوم وجدا وشوقا يصبح أكثر لوعة؟ أعترف أنني جاريتك باللعبة متواطئة على هلاكي، ليشكل ملتقى الأضداد معادلا سريا للشهوة، وتمرينا قاسيا لترويض الرغبة، نرهق سريان نداءات الجسد ليواجه مناجمه العميقة، فيبوح لحظة الكشف بأسراره وتفاصيل رغباته، بحضور نشوته الصارخة.
اليوم، بعيد الظهر حينما شربت قهوتي دون أن يرافقني صوتك على الهاتف، وانت تقود سيارتك بين نقطتين يوميا في مثل هذا الوقت، أدركت أن كل أشواقك التي أزهرت قصائدا وأثثت لخراب جميل منتظر صارت الآن هلاكي وآن الأوان لأقشر ذاكرتي الممتلئة بوعودك الأنيقة عن ابتكار لقاءات مشتهاة،
هانحن الآن نعبر منتصف الوقت بين حب مؤجج وبين خراب عاطفي مدمر! في منتصف المسافة والوقت، هذا النهار تحرشت بذاكرة قدومك الأول، تحاول نحت الريح لتصبح وقود جنوني، وتزرع حدائق الشعر بورود مجففة بين أضلاعك! لتبيح لسؤالي أن يقف مد هوشا بين موجتين متدفقتين؟
ألست من وعد أن يكون مناضلا على جبهة الأنوثة باهظة الاشتعال، تلك التي امتلكها وحدي من فجر التاريخ بين نساء الأرض، أنت من زور الأبجدية المسمارية المرقومة على ألواح بابل، وقلت أن اسمي هو أول ما نقش عليها!
الآن، بعيد الظهر في منتصف النهار فهمت اختيارك اللجوء العاطفي لمدينة الصدر كأشهى مكان في الجسد ليكون منفاك، وابتسامة خبيثة تمنحها، مشيرا إلى دلفين ذهبي يتأرجح بسلسة علىعنقي، تقول: أنك نسرا حرا يحلق في الأعالي وهو مقيد إلى حدود سلسلته الذهبية
يا نسرا هبطت على سماء الروح، هانحن نقف على منتصف صراط واحد ونركض بأقصى سرعة إلى حافة الانهيار الأول، فأنت خبير فيزياء الجسد وأنا اعجن قمح صبري من كيمياء الروح وتربح رياضيات الجنون كل الجولة!
في الجولة الأولى من اللقاء الأول توقعت هزيمتي، واعترفت بأنني المرأة التي ترتكب كل الحماقات في العشق ولا تندم،وأن هذا الحب ما هو إلا مجرد خديعة طارئة على منتصف مواقيت العمر!!!!!!!!1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فيض القلب | السمات:فيض القلب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 24th, 2008 at 24 أبريل 2008 11:35 ص
عاجزا على ان ارسم بعض ما اختلج فى القلب من احاسيس وانا اتمعن فى نحت كلماتك على القلب
اعجز ان اصف او ان اصل الى ضقاق الوصف لأجل ان اقول ما يجب ان يقال فى الكلمة التى تمنح الاحساس والامن والسعادة والتى تبحر بنا الى عوالم لايدركها الانتهاء ولايصل لها وصف الالسنة ولا محاولات القلم الفاشلة
يبقى القلم بعض من اهاتنا ويبقى الاحساس بقوة الكلمة هو بعض داخلنا وتبقى المحاولة من اجل ان نصل الى ضفاف المعنى الحقيقى لكل اهاتنا هو الغاية والهدف
سحرتنى الكلمات التى التقيت بها هنا
بهرتنى قوة المعنى ورحلة الحلم التى تستمر
قد اكون عاجزا ان افسر ما لايفسر
قد اكون جديد فى المدونات
قد يعاكسنى الاحساس فى قول الذى اريد قوله
لكن
لكن يبقى احساس المرء بقوة دقف كلنات الاخرى وانتمنحه للاخر من احاسيس تريم عالما ورديا
يبقى الحلم اجمل الاشياء
استمتعت كثير وان امر عبر كلماتك التمناثرة هنا
من القلب اتمنى الاجمل والافضل
اتمنى ان تستمر المحبة فى القلوب
داممت المحبة ابدا زادا لكل القلوب التى ترتوى بعطر المحبة
عبد السلام المحمودى
ليس هناك شغفا اقوى من الحلم
ليس هناك حلم مثلا الحلم
ليس هناك اجمل من ان يكون لك حلم
أبريل 24th, 2008 at 24 أبريل 2008 11:59 ص
الصديق عبد السلام
وهذه الكلمات الجميلة تربكني في الرد
الكاتب والمبدع ينتظر القارئ دائما ليعرف على ارض يقف هو
شكرا لان الكتابة والنص اشعرك بالمتعة هنا أكتفي ويصلني حقي
دمت صديقا
أبريل 24th, 2008 at 24 أبريل 2008 12:47 م
الارباك عندما يتوقف الحلم
لست اريد ان تربكك كلماتى بل اريد ان تكون حافزا من اجل ان تستمر رحلةالكلمات من اجل ان يستمر القلم معطاء ابدا
من اجل ان نستمر فى التعبير عن بعض كوامن ماتختزله قلوبنا التى اعياها التعب
من اجل ان نستمر الى الابد ارواحا تمتزج بعطر المحبة الابدية التى لاتزهر الا فى القلوب التى الاتعرف الا المحبة
دعوة منى قد تكون لك من اجل ان ننصهر معا فى لذة الكلمة
جمال الاحساس ان هناك من يحاول ان يقول شى فى وقت تكمم فيه الكثير من الافواه
لست اريد ان ان اقول لك امتعت قلبى كلماتك
منحت لى احساسا ابحث عنه فى قلوب مزقها اليأس
ارضك التى انت تقفى عليها هى الارض التى يلتقى بها عشاق الكلمة والنغم والاحساس الصادق
ارضك هى ارضنا المشتركة وارض كل محبى احساس صادق من القلب ينطلق الى افاق لاتنتهى
اتمنى لك دوما الاجمل فى كل الذى انت تتمنى
اتمنى لك الاحلى واروع
دامت المحبة فى القلوب
دامت الاحاسيس ممنزجة ابدا
أبريل 24th, 2008 at 24 أبريل 2008 4:55 م
مساء الخير
الأسود ؟ .. جنوني أنا أيضاً ! … أنصاف الأماكن .. تلك هي المحطة المشتعلة التي يعشقها المحترق … على حافة الموت أو العشق ذلك المكان الذي لا ينضب ..الشريان النابض .
الأسود يخفي كل شيء .. ممتليء بكل شيء .. و لا نرى في داخله شيئاً .. إذاً نحتاج إلى حاسة اللمس فقط .. نتلمس ما بداخله .. نستمتع و نتلذذ .. بدون أن نرى شيئاً .. أو نسمع شيئاً .. نعرف بأن كل شيءٍ داخله .. كل ما نحب داخله .. بدون أن نستطيع أن نثبت لأحد صحة ذلك … و لكننا متأكدون من ذلك !
نصٌ مكثف يفجر جِراراً مملؤة بالأسئلة الملتهبة.
عذراً على الإطالة … فَ قلمكِ يفعل الأفاعيل !
يبقى لي طلب .. إذا تكرمتي .. لم أكمل النصّ حتى كدتُ أُصاب بالحَوَل من دِقة الحروف
ف لو أن الخط كان أكبر قليلاً ليعين أصحاب أنصاف النظر أمثالي من القراءة
دمتِ بخير
أبريل 24th, 2008 at 24 أبريل 2008 11:00 م
سررت بزيارة مدونتكم الجميلة واشكرك على كلمتك اللطيفة التي وجدتها في مدونتي
مرسم بنغازي.
لقد افتتحت مدونتي يوم 22 ابريل2008 وهذا للعلم.
وتبقي دائما رائعة..ولك تحياتي
أبريل 25th, 2008 at 25 أبريل 2008 12:00 ص
أحببت لون تلك القلادة التي تتوسد مكان قلبك ..عرفت انكي تلبسين الأسود الحزين لتخفي جسد ملي بالحياة…..فهمت من اخضر قلدتك أن ارض قلبك مكان يخضر فيها الربيع بنظارة لون البراعم التي تحمل في دخلها ربيع دائم مخفي عن كل فصول الخريف…… انتظرت بصبر حتى تتفتح البراعم أشاهد جمال ما تخفيه فوجدت جمال جسدك في كلماتك تفاحه… كشفت عن حقيقة شهوه مخفيه……… ابد اعتي.. واستمتعت بجمال هذه الكلمات الساحرة……دمتي بخير…..الفيتورى مفتاح الفيتورى
أبريل 25th, 2008 at 25 أبريل 2008 2:44 ص
انت الرائعة..رزان
اني اتحسس مارد روائي متحرر بداء يخطو خطوات وئيدة الي عالم النسر،لتبدع لابد ان تحلق بلا قيد
لاسيد على الاسود،…الاسود يمنح المرأة كبرياء بدون ان تتخلى على انوثتها التي تصبح صارخة،خاصة اذا كانت مرمرية
تحياتي الي المارد الساكن فيك
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 1:57 ص
النص يذهب بك بعيدا ليقذفك حيث الواقع والامعقول ربما فى تلك الجزيرة فى فلم البحيرة الزرقاء ويشعرك ان بطلة الفلم بروك شيلدز تحولت الى مراة ليبية تروى حدوثه مع رجل ارهن انى اعرفه يتلعب بالالفاظ و بالمضمون ويرى خطوط الطول وخطوط العرض فى كف كل النساء ويتغنى بكل الوان الطيف بلا استتناء لكن هناك امراة واحدة ولون واحد دائما لايستطيع اى رجل مقاومته …نص فى منتهى الشفافية ولاشك ان صاحبته تمتلك ….تفرد…..تميز او ربما فرشه و الوان فرسمت على الورق حكاية ..ابوليث -طرابلس -ليبيا
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 7:49 ص
الصديق رزان
لست ادري لماذا أتذكر ليلى الأخيلية كلما قرأت لك
مشكلتنا معدك مزدوج
اولا انت خارجة عن السرب في الادب النسائي تبدو كلماتك الزاهية لا علاقة لها بالحزن
وهذا مبعث أمل
ثانيا ونتيجة لسلاسة اسلوبك وعذوبة التعبيرات يشعر القاريء أنه امام صدق مطلق
وهذا نتاج قدرتك الفنية فيزداد التصاقا بالنص ترافقه امنية ان يكون هو بطل بوحك القادم
سيدتي
ما أعذب الذي قرأته على يديك أعلاه وكنت اود الا ارى الصورة باللون الاسود بل بلون وردي
يشبه نفسك الطاهرة
مفيد دويكات
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 8:09 ص
عاجزا على ان ارسم بعض ما اختلج فى القلب من احاسيس وانا اتمعن فى نحت كلماتك على القلب
اعجز ان اصف او ان اصل الى ضقاق الوصف لأجل ان اقول ما يجب ان يقال فى الكلمة التى تمنح الاحساس والامن والسعادة والتى تبحر بنا الى عوالم لايدركها الانتهاء ولايصل لها وصف الالسنة ولا محاولات القلم الفاشلة
يبقى القلم بعض من اهاتنا ويبقى الاحساس بقوة الكلمة هو بعض داخلنا وتبقى المحاولة من اجل ان نصل الى ضفاف المعنى الحقيقى لكل اهاتنا هو الغاية والهدف
سحرتنى الكلمات التى التقيت بها هنا
الصديق عبد السلام
كلنا نقف عاجزين امام حضور نص يكتبنا …
اشكرك اولا لانك منحتني احساسا بالسعادة اكبر من ذاك الذي منحني اياه النص
القارئ احساسه يوصلنا إلى لحظة نشوة تعادل نشوة انجاز النص
من جديد اتمنى لك دوام التألق هناك ودائما هنا
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 8:10 ص
عبد السلام مرة ثانية
اتمنى ان اجد في مدونتك الجديد للمتابعة والتواصل
دمت مبدعا
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 8:12 ص
الأسود ؟ .. جنوني أنا أيضاً ! … أنصاف الأماكن .. تلك هي المحطة المشتعلة التي يعشقها المحترق … على حافة الموت أو العشق ذلك المكان الذي لا ينضب ..الشريان النابض .
الأسود يخفي كل شيء .. ممتليء بكل شيء .. و لا نرى في داخله شيئاً .. إذاً نحتاج إلى حاسة اللمس فقط .. نتلمس ما بداخله .. نستمتع و نتلذذ .. بدون أن نرى شيئاً .. أو نسمع شيئاً .. نعرف بأن كل شيءٍ داخله .. كل ما نحب داخله .. بدون أن نستطيع أن نثبت لأحد صحة ذلك … و لكننا متأكدون من ذلك !
نصٌ مكثف يفجر جِراراً مملؤة بالأسئلة الملتهبة.
عذراً على الإطالة … فَ قلمكِ يفعل الأفاعيل !
يبقى لي طلب .. إذا تكرمتي .. لم أكمل النصّ حتى كدتُ أُصاب بالحَوَل من دِقة الحروف
ف لو أن الخط كان أكبر قليلاً ليعين أصحاب أنصاف النظر أمثالي من القراءة
الصديق عبد الله عبد الله
مباشرة قمت بالتعديل ارجو ان يناسبك الخط
وها انت قرات بعيون القلب نصي
شكرا لهذه القراءة المتميزة
دمت مبدعا
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 8:35 ص
الصديق الفيتوري
تقول- ((أحببت لون تلك القلادة التي تتوسد مكان قلبك ..عرفت انكي تلبسين الأسود الحزين لتخفي جسد ملي بالحياة…..فهمت من اخضر قلدتك أن ارض قلبك مكان يخضر فيها الربيع بنظارة لون البراعم التي تحمل في دخلها ربيع دائم مخفي عن كل فصول الخريف…… )))
لهذه القلادة قصة لا ارويها للعلن
لكنها العقيق الأخضر الذي يمدني بالطاقة والتفاؤل
شكرا لحضورك هنا وحضور كلماتك الرقيقة والمعبرة
دمت مبدعا
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 8:38 ص
الصديق فريد
شكرا لهذا المارد الذي يدفعنا لقول المخبوء فينا دون خوف
الكتابة عندي كانت دائما ضد الخوف الذي يسكننا بعد معرفة الحرف - الخوف لا يولد معنا نحن نصنعه ثم يكون علينا ام القبول به او رفضه
شكرا لمرورك
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 8:40 ص
ابو ليث
شكرا لهذه القراءة المختلفة للنص
سعيدة بها وسعيدة بحضورك هنا
مودتي
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 8:42 ص
اولا انت خارجة عن السرب في الادب النسائي تبدو كلماتك الزاهية لا علاقة لها بالحزن
وهذا مبعث أمل
ثانيا ونتيجة لسلاسة اسلوبك وعذوبة التعبيرات يشعر القاريء أنه امام صدق مطلق
وهذا نتاج قدرتك الفنية فيزداد التصاقا بالنص ترافقه امنية ان يكون هو بطل بوحك القادم
سيدتي
الصديق مفيد
انتظرت حضورك هنا
ارحب به كما يليق بهذا الحضور الكريم
شكرا لاصرارك انني اختلف عن ما تقرأه في الادب الذي تكتبه المرأة
هذا فقط لأنني متحررة ومتجاوزة عقدة الضعف والعجز فقط
لك مودتي