رزان نعيم المغربي حوار مع ريما العماري مجلة المؤتمر

مارس 31st, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , حواراتي

716ima

 حاورتها :ريما مفتاح العماري

 ·        علاقتك بالسفر خاصة إلى أي حد ترين في الكتابة سفرا وانسحابا وتواريا لخلق عالم أخر؟

 في الماضي، كان لكل رحلة مذاقها الحاد، من الانبهار، كنت احمل معي أوراقي وحبري أتناولهما صباحا مع قهوتي، بعدها اكتشفت أنني أخون النص ومتعة الاكتشاف، في المدن التي أزورها، وصارت الكتابة الآنية أثناء السفر تقسم المتعة إلى نصفين تماما، مثل مصور فوتغرافي يرى الجمال من وراء عدسة زجاجية، أو رسام يحمل ألوانه وقماشه إلى الطبيعة والأماكن الحميمة، إن الكتابة والرسم وكل إبداع هو فعل متعة كاملة، يجب أن لا يتشارك مع دهشة اكتشاف المدن الجديدة. على الكاتب أن يعيش الحياة بتفاصيلها، لان الحياة أيضا متعة يجب ألا لا تنتقص، عندما أعود اكتب منطلقة من الذاكرة مضافا إليها تفاعلي مع الحياة وبهذا أكون أكدت على أن فعل الكتابة هو إضافة جديدة للحياة، الكتابة تصير موازية للحياة .

  ·        الكتابة كفعل إبداعي كيف تصفينها؟

  =هي الصراط الواقع بين الوهم والحقيقة، أو الواقع إذا شئت! هي السؤال الذي لا أجد إجابة له! وهي الحلم الذي اضبط إيقاعه على إيقاع مشاويري في طرقات المدن الغريبة التي اكتشفها لأول مرة، هي السر الذي يمنحني حياة موازية أخرى تضاف إلى حياتي، الكتابة هي المشروع الذي ابدأه كل مرة وكأنني اكتب نصا جديدا أول مرة، وهي العالم الذي يجسد روحي فكل نص يعكس حالة خاصة من خلاله، أقيس درجة تطور الوعي داخلي، علما أنني اكتب باللاوعي مع الوعي لهذا كثيرا ما أعود إلى نصوص كتبتها، فأقف مندهشة من امرأة التبستني أثناء الكتابة، وأقول هل انا التي اقترفت هذه الخطيئة الجميلة؟ أم أخرى مجنونة ؟ الكتابة  وحدها تشفي الذاكرة من وهم النسيان! هي الشاهد الوحيد الذي يذكرني بكل ما ارتكبته من حماقات من بداية الكتابة،  وهي –الكتابة_ المؤشر الحقيقي إلى أين وصلت، الكتابة في البدء والمنتهى هي نعمة الله التي أعطاني إياها وكانت قدري!

  *هل كان لمحيطك اثر في تركيبتك الأدبية؟

  =       المبدع مهما كان نوع إبداعه إما أن يولد وهو يحمل أشرعة للتحليق في فضاءات الإبداع أو لا ؟ لا توجد منطقة رمادية في الكتابة الإبداعية، ولكن المحيط العائلي له دور رافد أو عدائي وفي كلتا الحالتين الكاتب الحقيقي سيظهر ، بالنسبة لي كان والدي رجل يتمتع بموهبة الرسم ومثقف ،ومكتبة البيت الكبيرة مدتني بذخائرها، بل تشجيعه لي على الكتابة ساهم في أن أتصور أن كل انساب لديه موهبة الكتابة، عليه أن ينشر أعماله دون خوف! فرح وسعادة والدي وهو ينظر إلى اسمي في صحيفة الثورة وعمري لا يتجاوز الرابعة عشرة جعلني ارسم لنفسي مستقبلا واضح الأهداف.

 ·        رغم انك درست التجارة الإ انك توحهت الى الكتابة فما هو السبب  برأيك؟

 =       في إجابتي السابقة تجدين إن الموهبة وضعتني أمام خيارين، إما أن تكون الكتابة هي شغفي ومهنتي، أو أن امتحن هذه الموهبة؟ كنت دوما أفضل الخيارات الأصعب في الحياة! وجدت نفسي في كلية الاقتصاد والتجارة أتخصص في المحاسبة، وبين تلك القيود والأرقام اقترف الشعر واكتب قصصا عن كل ما أريده وما احلم به ولم يتحقق بعد! كنت أريد امتحان صبري على الموهبة، فإذا بالحياة تمتحن حبري السري الذي كتبت به جرائمي الصغيرة ، حيث اقترفت سرقة حكايات الناس من حولي وخبأتها في الذاكرة ، فجأة وجدت أنني عاجزة عن الكتمان، وكان علي الاعتراف بكل ذلك المخزون فكتبت وكتبت ، واتت فرصة كبيرة لأنشر أوراقي السرية.

  ·        كيف رأيت الوطن من بعيد؟ وماذا أضفت إلى رؤيتك وأنت فيه؟

  =       وأنا طفلة صغيرة في دمشق، سمعت والدي يردد نحن من ليبيا وسألته ماذا يعني؟ نهض وامسك بيدي يسحبني نحو الجدار كان يعلق صورة كبيرة ترتسم فوقها خطوطا وتعرجات، وقال عليك أن تتعلمي الجغرافيا! وهنا في هذا المكان يوجد بلد كبير نزح عنه أجدادك، شعرت بالخوف حينها وأنا اعلم أن السفر إليه يتطلب زمنا أطول من ذلك الذي تستغرقه رحلتنا بالسيارة من بلد إلى أخر داخل سوريا، حيث كان عمل والدي (مدير بريد) وانتقاله كل عامين بين مدينة وأخرى يشعرني بالفقدان، اجل كنت دائما افتقد الوجوه، أفتقد أماكن لعبي التي بدأت أتعود عليها،هذه الخسارات الصغيرة كما ظننت في الطفولة جرحتني، وعندما أصبحت أكبر فهمت كم أضافت لي، وكم أنا غنية بما احمله من ذاكرة للأمكنة ولأن لدي أكثر من بلد انتمي إليه! انتمي إلى دمشق التي ولدت فيها والى بيروت مدينة والدتي والى طرابلس الوطن الغائب الحاضر!

 إذا الوطن او ليبيا أضافت لي انتماء حقيقي لجذوري وعائلتي، فصرت امت

المزيد


حوار مع صحيفة العرب

مارس 26th, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , حواراتي


 

رزان المغربى:عالم روايتى يختلط فيه الواقع باللامعقول
 

 
 
 

   Tuesday, October 30, 2007 | 00:00 GMT
عادل هاشم الميالي
 

 
 
 

 

 
 
 

 

 
 

تعد الكاتبة والقاصة رزان المغربى من بين الاسماء النسائية المتميزة فى مجال كتابة القصة القصيرة والرواية فى ليبيا، حيث ساهمت عبر مسيرتها الأدبية فى إثراء المشهد الثقافى الليبى من خلال العديد من النتاجات الادبية الرائعة.

والكاتبة رزان المغربى تمتاز بالتلقائية، فهى تسكب من وجدانها على الورق كل ما تفكر فيه وتشعر به، وعلاقتها بأدوات الكتابة علاقة حميمة من دون حواجز. كما انها على درجة عالية من الصدق، فهى حريصة كل الحرص على مصداقيتها فى الكتابة من خلال تجارب عاشتها بنفسها أو شاركت الآخرين بها، فالأدب الحقيقى من وجهة نظرها يصل بسرعة أكبر، والتجارب المستلهمة من ثقافات بعيدة عنا تبقى غريبة وغامضة، وغير مقبولة.

وقد صدرت للكاتبة رزان المغربى عدة أعمال أدبية، ففى مجال القصة القصيرة نشرت عدة مجموعات منها "فى عراء المنفى" عام 2001، "والجياد تلتهم البحر" عام 2002 و"نصوص ضائعة التوقيع" عام 2006، كما صدر لها ديوان شعرى بعنوان "إشارات حمراء" عام 2002، بالإضافة إلى رواية "الهجرة على مدار الحمل" عام 2004.

الكاتبة رزان المغربى من مواليد دمشق عام 1961، وهى حاصلة على شهادة البكالوريوس فى المحاسبة من كلية التجارة بجامعة دمشق عام 1986، ثم عادت بعدها إلى طرابلس عام 1987، وقد نشرت نتاجاتها الأدبية فى العديد من الصحف والمجلات الليبية والعربية، كما كان لها حضورها الفاعل فى العديد من الأمسيات والفعاليات والأنشطة الثقافية داخل ليبيا وخارجها.

وفى هذا الحوار سنحاول تسليط الضوء على المسيرة الأدبية لهذه الكاتبة، عبر مجموعة من الأسئلة التى تحيط بجوانب حياتها ورؤاها الإبداعية.

* بداية.. ما الذى تحمله لنا الكاتبة رزان المغربى من نتاجات أدبية جديدة؟

ـ لدى مجموعة قصصية جديدة تحت الطبع بعنوان "كريستال" وحاليا أكتب رواية جديدة بعنوان "رقصة الدراويش" وهى رواية سحبتنى إلى عوالم غريبة ومدهشة، رواية لم أذهب إليها بل اقتحمت عالمي، امرأة مجنونة تنتعل حذاء بكعب عال تجيد المشى فوق الجسد، عالم روايتى يختلط فيه الواقع باللامعقول، وقد قطعت فى كتابتها نصف الطريق، أما النصف الآخر فسأكتشفه أثناء الكتابة حينما أمشى على ذاك الصراط الواقع بين وعيى بعالم الرواية ولا وعيى الذى لا أعلم كيف يملى عليّ شروطه.

* عشق اللغة والأدب يتسرب دائما إلى النفس فى مرحلة الطفولة المبكرة.. كيف تلقيت سحر الكلمات الأولى، وهل كان للمحيط العائلى تأثير فى ذلك؟

ـ العاشق لو أدرك سر عشقه لانتفى ذلك العشق، فالقلب وليس العقل حاكم فى الحب.. هناك من يعشق الأرقام وعلم الحساب أو يعشق علوم الصحة والبيئة وغيرها، لكن المحيط الذى نشأت فيه قرّب لى عالم الكلمة بالقصص التى أهدانى إياها والدى وبالمكتبة الكبيرة فى البيت، حين مدتنى بذخائرها وأضيف هنا إلى عالم الأدب، عالم الفن والتشكيل الذى كان يحاذيه ويجاوره إذ أن والدى كان خطاطا ورساما إلى جانب عمله البعيد جدا عن هذا المجال.

فمنذ الطفولة ارتبطت الصورة بالكلمة، لهذا كنت على الدوام أجد أن الكتابة صورة، وبهذا الأسلوب تستطيع القبض على مجمل أحاسيس القارئ فهو يقرأ ويتخيل معك ويلهث راكضا مع أبطالك وربما تجعله يشتم روائح المكان الذى كتبت عنه أو يسمع أصوات الشخصيات التى خلقتها على صفحات الكتاب.

المزيد


حوار في صحيفة الصحافة

مارس 26th, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , حواراتي

 

986ima

الكتابة صورة..

حاورتها: هيام الفرشيشي

للشاعرة والقاصة والروائية رزان المغربي طقوس خاصة للكتابة، فهي لا تتقيد بمكان معين، ولكنّها تفضل الصباح الباكر والخلوة والهدوء، لتبذل أكبر طاقات الخلق. وهي بهذا المعنى امرأة نهارية تحبذ ان تنبعث اليها رائحة القهوة اثناء الكتابة.. وهي حركية.. كانت تكتب كثيرا أثناء سفرها، فتحمل معها كراسات كثيرة. لكنها ترتئي الآن أن تمتنع عن الكتابة أثناء السفر حتى تعيش اللحظة بكل جماليتها، لتكتب فيما بعد عن تجربة السفر والمدن التي زارتها. فتضيف إليها من روحها وخيالها وتحقق بذلك متعة كاملة، متعة الحياة اثناء السفر، متعة الكتابة اثناء الرحيل في الحلم والذاكرة وإضافة معنى للحياة.

كيف تشكل لديك الوعي بضرورة الكتابة من منطلق الذاكرة إثر كل سفر. إن في الكتابة الآنية أثناء السفر تقسيم متعة الكتابة الى نصفين، تماما كرسام يحمل لوحته نحو الطبيعة ليرسمها، او مصور فوتغرافي يرى الحياة من خلال العدسة دون أن يضيف لها شيئا، ولكن الرسام الحقيقي يعيش الحياة ثم يعود الى اللوحة ليرسم، فيكون تشكيل اللوحة مضافا إليه تفاعله مع الحياة وإعادة خلق فضاءات اخرى يصنعها على لوحاته، فالكتابة والتشكيل خاصيتي الابداع.

الكتابة لدى رزان المغربي متعة تتحقق بالسفر، بالمشاهدة ، بالتأمل بالامتلاء، بامتلاك ذاكرة زاخرة بالمدن والوجوه والأصوات والصمت كيف تفسري لنا هذه المتعة؟

ـ الكتابة صورة، والكتابة عن الواقع صورة للمبدع إذ يضيف المبدع رؤيته الخاصة لهذا الواقع، فيرتب الصور الواقعية للقصة او الرواية أثناء الكتابة، ولا ينقلها حرفيا. وأنا «أتلذذ» فعل الكتابة باستخدام أشياء خاصة بي، كراسات مميزة بأحجام ـ مختلفة ـ أقلام جذابة أختارها لأنها تعجبني من الوهلة الاولى،

أكيد أنك تملكين صورة واضحة عن العملية الإبداعية لديك بكل فضاءاتها وطقوسها. حتى من خلال الطاولة التي وضعت عليها اشياء كثيرة.. توحي للناظر إليها بالفوضى التي تجسد اقصى حدود الحرية لدى المبدع.. أين تشع الصورة اكثر في كتابتك، في الشعر، القصة، أم الرواية؟

ـ في القصة القصيرة، فهي صورة التقطت بعدسة التصوير الفورية، لكن مع اضافة الخيال دون اهمال الجانب الفني، القصة القصيرة تلتبس داخلي مع الصورة، فقبل كتابة القصة، اصنع صورة، واعتمد فنيات التشطير والقطع لارسم الشخصية وصداها في مشهد مختلف يعبر عن عالمها الداخلي، والصورة في رأيي اقوى من الكلمة بدليل ان للصورة سلطة اللوحة التشكيلية، فعلينا أن نذهب اليها وقد لا نمتلكها الا في حالات نادرة.

هل اعتماد الصورة كقوة عاطفية وتأثيرية في القصة تمرين للذاكرة البصرية؟

ـ من خلال كتاباتي الصحفية سابقا عن الفن التشكيلي وجدت لما كتبت صدى في القصة التي تعتمد على الذاكرة البصرية وامتلاك ادوات الرسم، ففي مجموعتي الشعرية «الجياد تلتهم البحر» ارسم البحر ودلالاته الرمزية.. رسمت أكثر من لوحة بل حاولت ان يسمع القارئ ايضا صوت ارتطام الموج بالصخر. قد وظفت كل قدرات اللغة من أجل تحقيق ازدواجية الصورة والصوت فيشاهد ويتصور (القارئ).

لقد تناول النقاد قصصك ولم يتفطنوا الى موضوع الصورة. فما الذي اضافه النقد لك؟

لقد أشاد النقاد بحسن اختياري لمواضيع قصصي، وتناول اللغة، واعتماد لعبة المباغتة وكسر افق انتظار القارئ، ولكن هناك هنات اخذت عليها قد ترتبط بقصصي ذات المواضيع الانسانية الاجتماعية والتي تتطلب تقديم الحدث او حالة الشخصية، ثم الانصراف الى التدقيق او التصعيد او التنامي، فقد كنت اقدم صورة انطباعية دون افككها، كان لديّ ضعف وهو التداعي، وهي مرحلة تخلصت منها في القصة، ولكنها اشارة لدخولي عالم الرواية. وعموما اتمنى ان تقدم قراءات نقدية عن كتبي من طرف نقاد لهم خبرة خاصة واني اجد نفسي في القصة القصيرة، فقد تطورت ادوات القص لدي، فلكل قصة شكل خاص وكل مضمون يطرح شكلا خاصا.

ماهي العلامات التي تحبذينها في القصة القصيرة في ليبيا وماهي الاشارات المستهجنة لديك؟

أحبذ في ليبيا تجربة تركية عبد الحفيظ، فهي تنقل الحدث بلغة اقتصادية وتعلن عن موقفها دون محظورات. هي تعطي للنص القصصي حقه وتطرح مشكلات الواقع دون اشارات حمراء وعندي اعتراض في بعض التجارب القصصية الحالية في ليبيا بسبب الاستخدام المفرط لللغة العامية.

في مجموعتك الشعرية (اشارات حمراء) لوحات نسافر من خلالها الى عوالم الحلم والحب والحياة وعبق الذاكرة


المزيد


حوار مع صحيفة الراية القطرية

مارس 26th, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , حواراتي

 

الكاتبة الليبية رزان المغربي:البعض يظن أني انتحل اسم المذيعة اللبنانية رزان مغربي لأشتهر

 

 

 

رزان مغربي

جرت الحوار: رحاب ضاهر

رزان المغربي كاتبة ليبية تكتب الشعر والقصة القصيرة والرواية، لها مجموعة شعرية واخرى قصصية ورواية بعنوان »الهجرة على مدار الحمل« بدأت الكتابة وهي في سن الثالثة عشرة من عمرها ومازالت الى اليوم امرأة مجنونة بالكتابة حين التقيتها في مصر وقالت ان اسمها رزان مغربي ظننتها تمزح لكنها اكدت لي انه اسمها الحقيقي رزان المغربي وانها لاتنتحل اسم المذيعة اللبنانية رزان مغربي وقد كان معها هذا الحوار :
 من هي رزان المغربي؟
- رزان المغربي امرأة مشطورة إلى نصفين واحدة عاقلة وأخرى مجنونة بل كل نصف منهما يجمع نساء لا أعرفهم، واحدة حالمة وأخرى تركض خلف ظلها بينما ألف ظل يتبعها، امرأة طفلة مازالت تصدق كل القصص الخرافية وتعتقد أنها تتحقق، امرأة في لحظة إحباط تهدهد يأسها وجروحها وتقول ان من أساء لها سيندم لاحقا لأنها لا تستحق الأذى وأنها تعلمت من إعطابها كيف تكتب قصيدة! رزان مغامرة تضحك من نفسها عندما تواجه المرآة كل صباح وهي تعد المرأة التي تواجهها بأنها ستكون هذا الصباح امرأة من نار وحشية ذئبة قوية ولكنها لن تكون شريرة أبدا وحينما ينتصف النهار تعود منهكة من شقاء لا تشفى منه بالراحة والاسترخاء بل بمشروع جديد تبدأه في اليوم التالي، رزان امرأة لا تطيق اليأس وتحلم بنهارات أجمل، وتعشق السفر إلى مدن جديدة.
 بين الشعر والقصة القصيرة والرواية ايهما الأقرب لك ؟
- بدأت بكتابة الشعر وأنا في الثالثة عشرة حينما اكتشفت أنوثتي، كتبت عن ذاتي وبقيت اكتب لأخر نص شعري لأعبر عن وجداني، ولكن مبكرا جدا وفي الرابعة عشرة اكتشفت مدرسة اللغة العربية خلال الامتحان أنني كتبت قصة قصيرة بدل الموضوع الإنشائي المطلوب بعدها بسنة اشتركت في مسابقة للقصة القصيرة في صحيفة الثورة بدمشق وبعدها وجدت أن عالم القصة معقد وصعب لذلك عشقته ألم اقل أنني أهوى مطاردة المستحيلات ؟
القصة القصيرة ستبقى العالم الذي لن أدرك سهولته حتى لو قال الآخرون إنني سبقت تشيخوف، عالم القصة القصيرة يفرض نفسه علي بعد إصدار ثلاث مجموعات قصصية ولدي الكثير مما لم اجمعه في كتاب، مازال عالما مغريا لحبري.الرواية تقصدتُ دخول أبوابها فتحت مزاليجها طرقت بابها من خلال قراءة دراسات نقدية كثيرة، بعدها كتبت روايتي الأولى وحينما صارت بين يدي كتابا بكيت ليس من الفرح ولكن من الخيبة لأنني تجاوزتها بسرعة والآن لدي روايتان اتحدى بهما تجربتي الصغيرة في عالم الإبداع أريد ان أضيف شيئا لعالم الرواية العربية واعتقد لو عملت باجتهاد ستصدر الأولى العام القادم والثانية بعدها؟
أنا لم أجيبك من الأقرب دعي القارئ يكتشف كيف تخدعني لغتي أحيانا، اكتب نصوصا نثرية اقرب إلى القصة وتخاتل الشعر ولها مناخ الرواية فقط احتفاء باللغة ألا تستحق اللغة ان نحتفي بها؟
الرسام يرسم باللون الأحمر أشياء كثيرة مثل النار والتفاح والشفاه ثم يأتي في يوم ويرسم مستطيلا احمر ! لا لشيء سوى أن الأحمر يستحق الاحتفاء! نحن نكتب باللغة قصائدنا وقصصنا وخواطرنا لم لا نجرب الاحتفاء بمفرداتها؟
 التنقل بين هذه الانواع الادبية الا يسبب لك بعض الارباك؟
- لا ارت

المزيد