| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

لا أحترم رجلا ينكسر لخسارة المال ))
وأحترم الرجل الذي تهزه خسارة حب
رزان نعيم المغربي
مارس 11th, 2009 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , صباح الورد - من قورينا,
مارس 3rd, 2009 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , صباح الورد - من قورينا,
صباح الورد
قورينا
الكتابة على الورق والمغامرة
في أحد الحوارات مع الأديب العالمي ( أرنست همنغواي) لفتتني عبارة يقول فيها: ” ستكون هناك فرصة أخرى للتصحيح وإعادة الكتابة حين يقوم شخص أخر بالكتابة على الآلة… وانه اضطر إلى إعادة كتابة الصفحة الأخيرة من روايته وداعا للسلاح تسعا وثلاثون مرة قبل أن يرضى عنها” .
مناسبة هذا الاقتباس هو تقاسم الشبه بين الكتاب، لايهم إذا كانوا من بلدان بعيدة ونالوا جائزة نوبل، أو مازالوا في بداية الطريق. أسوق ذلك وأعترف أنني اشترك مع همنغواي في كثير من طقوس الكتابة، إذ إنني لا أحب التعامل مباشرة مع طباعة نص على جهاز الحاسوب، فقلم الحبر أكثر تجاوبا مع أفكاري، من النقر على لوحة المفاتيح، والأوراق البيضاء المسطرة أوضح للرؤية من التحديق إلى شاشة مضيئة، والشطب والحذف على الورقة أجمل من الضغط على زر(delete ) المسح .
الكتابة على شاشة الجهاز المعدني، يفقدني التواصل الحميم مع أفكاري ويشكل عائقا لتدفق أفكاري. وعملاً بنصيحة ( ارنست همنغواي ) الذي يقول عن الكتابة: ( على الكاتب أن يكون مغامراً بحيث يذهب إلى مكان لايمكن لأحد أن يساعده ) وهو يقصد عملية الخلق والإبداع ، لكنها بالنسبة لي هي العزلة، وهكذا اخترت العزلة لانجاز روايتي الثانية، وكنت خلال كتابتها على الورق ، وبعد إنجاز عدد من الصفحات أسلمها لزميلتي في المكتب، لتقوم بطباعتها، ولأن حالة الكتابة تشترط المزاج، لم يكن بوسعي الكتابة وتسلي
فبراير 3rd, 2009 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , صباح الورد - من قورينا,
دلال … شهدائنا ماتوا مرتين!!
دلال … شهدائنا ماتوا مرتين!!
صباح الورد
((وصلني في البريد الكتروني صورة اقتطعت من مجلة غربية، والصورة هي لرسام كاريكاتير، يرسم فيها طفلان أحدهما فلسطيني والثاني إسرائيلي يتحدثان مع بعضهما البعض ، والعنوان (غزة) يقول الطفل الإسرائيلي : أبي اخبرني أنكم إرهابيون وحيوانات، فيجيبه الطفل الفلسطيني: أبي لم يخبرني شيئا لأن اهلك قتلوه!!!!)) .
وصلتني الرسالة والصورة قبل أن أشاهد على قناة الجزيرة، الطفلة دلال التي كانت في زيارة لبيت جدتها، أثناء القصف الذي طال بيتها، وحينما خرجت لتتفقد أسرتها ، اكتشفت أنها فقدتهم، راحت تنبش الحجارة بحثا عن قميص شقيقتها ، وبعضا من بقايا لأفراد أسرتها ، عبثا هي تبحث عنهم، ودموعي معها تتساقط، لكنها لم تجد إلا قطتها تموء فوق هذا الخراب.
مثل هذه المشاهد التي تبث بعد توقف القصف على غزة، هي التي تظهر نتائج الحرب، فريق يهتف أن المقاومة انتصرت وآخرون يهرولون إلى القمة الاقتصادية بعد أن امتنعوا عن قمة الدوحة، لأن القمة الاقتصادية أهم ، فمن أهم نتائجها برز سؤال كبير جدا ، أكبر من سؤال الطفل الفلسطيني عن قتل أهله، وأكبر من سؤال دلال عن حضن والدتها، ومن سيمشط شعرها كل صباح، ومن هو الذي تنتظر أوبته ويحتضنها مع أخوتها كل مساء، هناك سؤال أهم بكثير ، مررته كافة القنوات، حتى لاننسى، وهو : - لمن ستسلم المساعدات المالية من أجل إعمار غزة؟؟؟؟
لكم أن تتخيلوا، يا من طرح السؤال من أي فريق كنتم، أن الشعب العربي من المحيط إلى الخليج، يعلم في سره ما تخف
المزيد
يناير 18th, 2009 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , صباح الورد - من قورينا,
الناقد سفيرا للنوايا الحسنة

الناقد سفيراً للنوايا الحسنة
صباح الورد/ قورينا
رأيته جالساً، يفكر والحزن ظاهر على ملامح وجهه الطيب، اقتربت منه، فهو ناقدُ، له باع طويل في هذا المجال، بل نجم من نجوم النقد الأدبي، لم تكن نيتي سيئة، بمعنى أدق، لا مصلحة لي في التوددّ والتقرب منه، رغم أن معرفتي به تمتد لأعوام طويلة ، وسمعت ان لسانه سليط ،وقلمه جارح أكثر من نصل السكين، ومع ذلك اتهم هذا الرجل الطيب، بأنه جزاراً للنصوص الأدبية .
سألته لماذا أراك هذا الصباح مهموماً ؟ فأجاب والصدق يشع من عينيه ، أفكر كيف يمكن إرضاء الادباء والكتاب المساكين ،أولئك المبدعون، الذين يسهرون ليال ٍ طويلة ، تنحني ظهورهم ، ويقصر بصرهم ، ويصابون بأمراض العمود الفقري، ويرتفع ضغط دمهم، لو كتبت كلمة عن نص أحدهم ، تنهد قليلاً وتابع يشرح لي ، الناقد مهمته صعبة جداً ، عليه أن يقرأ الكتاب أكثر من مرة ، واحدة ليكتشف أنه خالٍ من المتعة والجاذبية وثانية لأن التشويق صار آخرهم الكاتب ، وثالثة ليفتش عن الموضوع أو الفكرة العظيمة، التي غابت عن ذهن الكاتب أثناء عمله الابداعي ، ورابعة ، لتصليح الأخطاء النحوية واللغوية ،وبعض الأخطاء المطبعية التي لاذنب للكاتب فيها ، وإنما خطأ الناشر الجشع الطماع، الذي لايعنيه الكاتب، بقدر اهتمامه بالمال الداخل إلى جيبه، من إعادة طبع الكتاب عشر مرات، دون أن يع
ديسمبر 5th, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , صباح الورد - من قورينا,
إهداءات الكتاب والكتاب

إهداء الكُتاب … والكتب
صباح الورد/ قورينا
هل حضر أحدكم حفل توقيع كتاب لشاعر أو روائي أو قاص؟
قد لايكفي أن تحضر حفل توقيع واحد، لتكتشف أزمة كاتب يحاول انتقاء العبارات الأكثر غرابة أو غموضاً، ليكتب اهدءا مميزاً لقارئ ،أو زميل له، أو كاتب آخر، متوقعا أن يسيل حبرقلمه متدفقاً، بمجرد أن يلقي نظرة على طالب الاهداء . بعض الأدباء، يكتبون بثقة وانسياب عالية ليبرهنوا ، على أنهم موهوبون، ولايمكن أن يخونهم القلم في مثل هذه اللحظة ! .
إن إهداء الكُتاب، لكتبهم أثناء حفل عشاء، أو حفل توقيع، أو حتى في مقهى، ربما يكون صعباً على البعض منهم، ولكن عندما يفكر الكاتب في طباعة ونشر كتاب، بعد الانتهاء منه، يتفرغ للتفكير ملياً في كتابة إهداءه الخاص، الذي يزين ويتصدر الصفحة الأولى منه .
وهنا عليه أن يحرص حرصاً شديداً، في انتقاء العبارات التي لم تخطر على بال من سبقه، من الكتاب الكبار ( واتذكر حكاية واقعية، حدثت في بدايات قيام الاتحاد السوفيتي، حينما دخل (( ستالين)) يتفقد أحد المطابع، فحضر مشادة كلامية بين شاعر شاب يحمل مخطوط ديوانه الأول، وبين مدير المطبعة الرافض طباعته، لعدم اقتناعه بالمحتوى.
وسأله (( ستالين)) لماذا؟ فرد مدير المطبع
نوفمبر 24th, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , صباح الورد - من قورينا,
المبدعون والرفاهية
والتفرغ

المبدعون والرفاهية
والتفرغ
صباح الورد/ قورينا
كثيرا ما قدمت الدراما العربية، نموذج الكاتب والمبدع ، على صورة شخص مهموم يركض وراء لقمة العيش، ويظهر على هيئة لا تليق بمن عرفنا، من أدباء وكتاب وحتى فنانين على مر تاريخنا.
تم تكريس هذه الصورة بجهل واضح، ولم تحاول الدراما التي يقف وراءها متكسبون للغوص بعيدا في الأبعاد النفسية والروحية للمبدع، وليس الواقع ببعيد عما تظهر عليه صورته التي لا تسر أحد منا، وفي حقيقة الأمر أن المبدع لا يتعفف عن الرفاهية، ولا يرفضها، وإذا كنا صادقين فهو أحوج الناس إليها.
المبدع يشبه الناس في سعيه نحو الرفاهية والرخاء، لكن في رحلة بحثه تلك لا يشبه هدفه الآخرين، الذين ينفقون بلا حساب أو يستثمرون أموالهم ليزدادوا ثراء. ما يميزه عنهم احتياجاته للأنفاق، على ما يضمن لروحه الاستمرار، في البحث والسفر واكتساب المعرفة والتجربة، فهل تضمن الكتابة في عالمنا العربي تلك المطالب الصغيرة والمتواضعة، دون أن يهدر الكاتب ماء وجهه، من أجل طباعة كتاب، أو إعانة مادية من أجل علاج من مرض، وما أكثر الأمراض التي تفتك بهم.
وما أقسى أحكام الناس على الكتاب، بعضهم يراه مثالا للزهد وال
نوفمبر 13th, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , صباح الورد - من قورينا,
أدب الأعباء الصغيرة

أدب الأعباء الصغيرة
صباح الورد/ قورينا
بقلم رزان نعيم المغربي
بين الاحتفاء والانتقاص، هناك تمييز عنصري واضح، فيما يخص كتابة المرأة المبدعة، البعض يسميه بمصطلح (الأدب النسوي )وآخر يقول عنه ( كتابة المرأة الإبداعية) كثيرة المصطلحات والمقصود هو كل ما أبدعته وكتبته المرأة…
تحت المجهر ،تم وضعه، وأخذ النقاد يحللون، وينظرون، ويقيمون ندوات وملتقيات، قلة من احتفى بكتابة المرأة، ومن فعل ذلك اتهم بالانحياز إلى شخص المبدعة الكاتبة، وليس إلى نصها. والأغلبية، من المهتمين بالنقد والأدب، لم يفكروا يوماً كيف تحل هذه المعضلة، ويجيب عن سؤال باتَ يشكل قلقاً لكلا الجانبين، المرأة والرجل : هل هناك فرق بين الأدب الذي تكتبه المرأة والأدب الذي يكتبه الرجل؟
يقول الناقد محمد برادة (( أن مصطلح ( كتابة نسائية) مغلوط ويستشف منه افتراض جوهر محرر لتلك الكتابة يمايز بينها وبين كتابة مفترضة للرجل))
ونجد حقيقة أن هناك من يرفض هذا التمييز، مستنداً إلى أن الأدب يرتكز في الاساسى على تشابه التجربة والمشاعر الإنسانية للرجل والمرأة، وعلى قدرتهما معاً، على الاشتراك في الخيال الذي يبرز العمل الفني .
وهنا لن نتوقف عند تحليل (برادة) على رفض هذا المنطق لأنه يربط الإبداع بالسياق التاريخي والاجتماعي…
أو نبحث عن المشترك والمتشابه بينهما، ولانحتفي بالاختلاف، إذ إن التعبير عن
أكتوبر 30th, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , صباح الورد - من قورينا,
الهامش يتحول متناً
في ملتقى أديبات عربيات
الهامش يتحول متناً
صباح الورد- قورينا
بقلم رزان نعيم المغربي
المؤتمرات ، الندوات، الملتقيات، موائد مستديرة وأخرى مستطيلة، كل منها يمكن أن تجمع نخبة من المهتمين في قطاع ما، للتداول والتشاور وتقديم الأوراق، وطباعتها ومن ثم إصدارها في كتاب، وفيما يخص الثقافة والأدب، نقرأ ونرى عن كل هذه النشاطات، حيث يلتقي النقاد والشعراء والروائيون في بلد ما، يحزمون حقائب سفرهم وأحلامهم ،وكل همهم في الواقع ان تتاح لهم فرصة لقاء زملاء عرفوهم، أو تعرفوا عليهم في مثل هذه الملتقيات في عاصمة ما.. أو لقاء من سمعوا بهم، وأحياناً لم يقرءوا لهم حتى مقالة واحدة !
ولأن، ندوات ومؤتمرات الأدباء تختلف عن مؤتمرات الأطباء، والجغرافيين، وعلماء الفلك والفيزياء.. حيث يبقى الأدب والإبداع مشروع (فردي) بكل ماتحمل الكلمة من معنى، إذ أن الكاتب والمبدع يشتغل على إطلاق العنان لخياله الخصب ليبدع ماهو مختلف عن غيره ويأتي بالجديد، الذي لم يسبقه من قبل مبدع آخر إليه، فيكون لهذا المشروع مزايا الخصوصية والتفرد…. بحيث يمكن أن نقرأ لكاتب عمراً بأكمله ولا نلتقي به قراءاً كنا أو أدباء .
نذهب إلى الملتقيات الأدبية وكلنا شوق لنتعرف إلى حياه ثقافية، يعيشها بلد مجاور، لم نفكر يوماً في زيارته ( لأسباب اقتصادية) محاولين اكتشاف الأختلاف بيننا …
فإذا بنا، نكت
أكتوبر 29th, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , صباح الورد - من قورينا,
المقاهي تحجز مقعدا
للأشواق

رحاب ضاهر-لنا عبد الرحمن- رزان نعيم المغربي
القاهرة
صباح الورد/ قورينا
المقاهي تحجز مقعدا للأشواق
يبدو أن شوقي إليك هذا الصباح، دعاني لتفقد ذاكرة الأمكنة في المدينة، وبدل أن أكمل سيري إلى العمل، توقفت عند المقهى القريب منه، لوهلة نسيت أنني جلست معك هنا، قبل أن تذهب إلى المطار، وهيأت لي ذاكرتي المتعبة بالحنين موعدا صباحيا معك لنشرب القهوة.
حين دفعت الباب الزجاجي ، تأملت صفين من الطاولات المستديرة، والكراسي المشغولة برواد شبه دائمين، وفي الركن القصي، رأيت طاولتنا مزدحمة ببقايا الآخرين، الذين وقفوا لدفع الحساب.
ابتسمت، وقلت في سري: هاهو المكان مثل عادته وفيا يحجز نفسه لأشواقي، أسرعت إلى نفس الطاولة ، لم أتحدث مع النادل، أخرجت أوراقي لأكتب إليك ريثما تأتي، بعد دقائق وضع قهوة واحدة، وكأس ماء واحد، رفعت إليه نظرة تساؤل بصمت: عن الفنجان الثاني، أدرك ما أرم
أكتوبر 15th, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , صباح الورد - من قورينا,
الأديبة كوليت خوري
تدعو أديبات عربيات

مثقفات …مبدعات
في مدينة الضوء
صباح الورد
بقلم / رزان نعيم المغربي
بمناسبة دمشق عاصمة للثقافة العربية، وصلتني دعوة من الأديبة والمبدعة الكبيرة (كوليت خوري) والمعروف إنها تعمل منذ أكثر من عامين في منصب مستشارة ثقافية في رئاسة الجمهورية السورية، سأتوقف عند الدعوة التي وصلتني ودعوة ثانية للأديبة الليبية (لطيفة القبايلي) وكل على حدا، واقتبس منها كلمات الأديبة الكبيرة (( اغتنم الفرصة لا دعوك مع بعض الأديبات العزيزات لقضاء بضعة أيام في شامنا نوطد خلالها أواصر الصداقة بيننا وتختتمها قائلة : مشتاقة أنا إلى لقاء الصديقات الزميلات وإلى التعرف بالزميلات الأديبات اللواتي لم تسمح لي الظروف في الماضي بلقائهن ))، المفاجأة كانت هذه الدعوة لا تشبه دعوات ثقافية كثيرة وصلتني فيما سبق ، فهي مكتوبة بخط يد الأديبة صاحبة الدعوة،
دعوة تفردت أولاً بالأناقة، مكتوبة على ورق بلون زهرا لياسمين، حينما تنعكس عليه شمس الصباح، وتميزت ثانية بالرقى ، مكتوبة بأسلوب غنائي وشاعري، صدحت بأرق الكلمات، أسلوب اتخذته عدة كاتبات نسق ميز كتابتهن، بعد المبدعة (كوليت )، حيث أضحى هذا الأسلوب مدرسة إبداعية رسمتها منذ بدايتها وحتى اليوم ، وأخيراً وجهت إلينا الدعوة باحترام، احترام ال










