
في مائدة مستديرة بالشارقة
متابعة : رزان نعيم المغربي
بدعوة كريمة من دائرة الثقافة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة تم تنظيم مائدة مستديرة حول المطبوعات الثقافية العربية بعنوان المجلات والدوريات الثقافية الورقية في مواجهة الإلكترون ،
وشارك فيها عدد من مدراء تحرير مجلات ثقافية عربية واماراتية من مجلات ورقية واخرى تصدر الكترونيا
افتتحت الطاولة المستديرة في (دار الندوة) بالشارقة والتي شارك بها كل من الاستاذة: الدكتور يوسف عيدابي والدكتور عمر عبد العزيز مدير تحرير مجلة الرافد التي تصدر في الشارقة عن دائرة الثقافة والاعلام والشاعرة صالحة غابش مدير تحرير مجلة مرامي وعاطف أبو باشا من مجلة “ماجد” وناصر عراق مدير تحرير مجلة “دبي الثقافية” ورزان المغربي من مجلة “الفهرست” الليبية والشاعر إبراهيم محمد إبراهيم صاحب موقع “أوتاد” وعبد الفتاح صبري والدكتورة فاطمة البريكي. والشاعر أحمد سلامي من اليمن مدير تحرير مجلة عنواين ثقافية الالكترونية.
افتتح الجلسة الدكتور يوسف عيدابي والذي أدار هذه الجلسة،: متحدثا عن خطورة الرهان الذي تواجهه الصحافة الثقافية الورقية أمام الكم الهائل من المواقع الثقافية الإلكترونية التي غزت الشبكة العنكبوتية منذ مطلع التسعينات من القرن الماضي، مشيرا إلى الضعف التقني الذي تعانيه المجلات الورقية والتي حسب رأيه، ينبغي أن تركز أكثر على تحسين صورتها الإخراجية.
وتدخل الدكتور عمر عبد العزيز مدير تحرير مجلة الرافد وقال: إن المطبوعة الثقافية واجهت الكثير من التحديات الحميدة حيث ارتبطت بظهور التكنولوجيا الرقمية والوسائط المتعددة التي سهلت تحريك المعلومات البسيطة والمركبة. ثم تابع متحدثا عن تجربة “الرافد” أن هذه المجلة لديها موقع إلكتروني منذ سنوات “ووجدنا أن قراء الموقع أكثر بكثير من قراء النسخة الورقية، كما وجدنا أن الموقع يسمح بتفعيل العلاقة مع القارئ حيث يصلنا الكثير من النصوص على الموقع ويتم الرد عليها في اليوم ذاته الذي تصل فيه. وبإمكان الموقع أن ينشر ما لا تتحمله النسخة الورقية بسبب محدودية الحجم بالمقارنة مع الحجم الإلكتروني”.
وكان لديه رؤية مستقبلية بإن الدوريات الورقية ستصبح ايقونة للأرشفة وسيصبح القارئ على اطلاع مباشر عليها من خلال الشبكة
كما أكد على أن لقارئ اليوم أصبح ملولا عجولا يعيش زمنا فيزيائيا ونفسيا مختلفا عن الزمن القديم، لذلك فإن جل المجلات الورقية لم تتمكن من الاستمرار، وما استمر منها فهو مدعوم، فضلا عن أن إهمال التفاصيل الصغيرة يخل كثيرا بالصورة العامة للمطبوعات الورقية، بينما يساعد النص الإلكتروني على الانتشار الواسع.
وعن تجربة اصدار مجلة دبي الثقافية تحدث ناصر عراق ، وقال مشيرا إلى أن الصحافة الورقية عبر العالم كله، بدأت في التراجع منذ سنوات عدة أمام هجمة المواقع الإلكترونية، مما جعل عدد كبير من المجلات الورقية تستغني عن موظفيها وبعضها استغنى عن عدد كبير من الاصدار الورقي، الأمر الذي أجبرها على محاولة تعويض خسائرها من خلال تنويع استثماراتها وأضاف: “في الوطن العربي يوجد ما لا يقل عن 100 مليون أمي أي أن ثلث العرب لا يقرأون، كما صحافتنا الورقية هي الأخرى في تراجع أمام المواقع الإلكترونية. أما دبي الثقافية فعمرها لم يتجازو الأربع سنوات لكن تجربتها انطلقت مع تجربة الملف الثقافي لمجلة الصدى م
















