في ملتقى الأديبات العربيات المنعقد في دمشق

نوفمبر 2nd, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , نشاطات ثقافية عربية

ملتقى أديبات عربيات

وعطر الياسمين الدمشقي

475ima

عطر الياسمين

لأديبات عربيات

 دمشق الياسمين، أقدم عاصمة مأهولة، دمشق عاصمة الثقافة العربية، بمحبة عالية جمعت من كل بلد عربي  وردة شكلت باقة، من أديبات، دعتهن الأديبة ( كوليت خوري ) من أجل توطيد أو احد الصداقة ولزيارة دمشق التاريخ ودمشق الحضارة المتواصلة.. على مرَ العصور ….

  الدعوة شملت كل إنحاء العصمة العربي واللواتي لبين الدعوة تجاوز عددهن الخمس وثلاثون أديبة أما من اعتذرت فكان ذلك لأسباب خارج إرادتهن …

  

dsc028

 الوصول والاستقبال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

        الاستقبال الرسمي في قاعة الشرق، كان دافئاً بوجود أديبات وإعلاميات، تطوعن لهذا العمل الشاق، والذي جعل أغلبهن تواصل الليل بالنهار بسبب وصول الأديبات في أوقات متفاوتة أحياناً ومتقاربة في أحيان أخرى …

ومن بين اللواتي كن في الاستقبال الأديبة هند عبيدين والإعلامية والشاعرة هيام منور والإعلامية ميساء نعامة وغيرهن …

   كان وصولنا فجر يوم الجمعة وكنا من ليبيا/  الأديبة لطيفة القبائلي ورزان المغربي، ولأن دمشق مدينة شكلت ذاكرتي الأولى … فضلت تفقد بعض الأمكنة التي تفتح أبوابها صباح الجمعة، ورافقتني من تونس الأديبة أمال مختار والشاعرة جميلة الماجري، انطلقنا إلى حي القصاع وباب توما، وعند عودتنا إلى فندق الشام كانت أغلب الأديبات في قاعة الاستقبال يتبادلن الأحاديث الودية، والمفاجأة كانت أن التغطيات الإعلامية قد بدأت، قبل بدء البرنامج فكانت الإعلامية المشهورة، هيام حموي تجري لقاءات إذاعية تبث من الإذاعة المسموعة طوال أيام الملتقى .

أما الإعلامية الشاعرة هيام منور والتي تقدم برنامج( ضي القناديل) كانت حريصة على إجراء حوارات ومداخلات متلفزة مع أغلب الأديبات.

بينما حرصت الإعلامية ميساء نعامة والتي سبق لها أن زارت ليبيا وكتبت عنها مقالا بعنوان ليبيا بلد الكنوز المخبأة، فقد أجرت تسجيلات متلفزة تضمنت ندوات أجرتها مع الأديبات ، وستبث على حلقات .

 وكانت اللجنة المنظمة والتي تكونت من أديبات وإعلاميات فقط ، يرحبن بكلمات لطيفة ودودة، بكل أديبة، حتى اعتقدت كل منا أنها الأديبة الوحيدة المدعوة وأنها ضيفة دمشق لوحدها !

 أما اللجنة التي أشرفت على نجاح البرنامج تحت رعاية الأديبة كوليت خوري تكونت من :الأستاذة آمال ابراهيم مدير مكتب المستشارة الأدبية السيدة كوليت، و الاستاذه عدنه خيربيك، والشاعرة ريئفة المصري والإعلامية ميساء نعامة والأديبة هند عبيرين والمحامية الهام أسعد، وغيرهن أشرقت ابتسامتهن ضمن هذا المحيط الواسع من الأديبات العربيات .

 dsc027

131ima

 زيارة دمشق القديمة :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

       برنامج اليوم الأول تضمن جولة في مدينة دمشق القديمة وكان برفقة الضيوف دليل سياحي، واقترح أن ينادي الأديبات باسم ( ياسمين كروب) بدأت الرحلة من رحاب الجامع الأموي الكبير، وهناك في قاعة الشرف وزعت علينا العباءات واختار الدليل أن يحكي لنا قصصاً من التاريخ القديم للمسجد الذي كان في الأصل معبداً لجوبيتر ثم تحول إلى كنيسة وفي العهد الأموي أصبح مسجداً،  بعد ذلك تجولنا في أسواق دمشق وصولاً إلى (خان أسعد باشا) الذي يعتبر من أقدم الفنادق في دمشق والذي أصبح اليوم متحفاً .

ومن ثم زرات الأديبات قصر العظم) والذي يعد تحفة معمارية ونموذج للبيوت الشامية، ثم حان موعد الغداء، وكانت الدعوة من قبل اتحاد الكتاب العرب وأيضا في مطعم يقع في سوق مدحت باشا الذي أعيد ترميمه، المطعم هو أحد البيوت الدمشقية الكثيرة التي تحولت إلى فنادق ومطاعم، غزت دمشق وأصبحت قبلة للسائحين الذين ينشدون الاستراحة في أجواء دمشق القديمة. 

 137ima

دعوات غداء وعشاء

 لابد من الإشارة إلى أن طيلة برنامج الزيارة والتي سلم نسخة منها للأديبات تضمنت دعوات غداء وعشاء من قبل اتحاد الكتاب العرب ووزير الثقافة ووزير الآعلام ومحافظ مدينة ريف دمشق والسيدة كوليت خوري وكانت في الاماكن التالية : مطعم الخوالي في الشام القديمة ، مطعم أحلى طلة ويقع على قمة جبل قاسيون ، ومطعم وفندق بلودان الكبير والذي عرف انه المكان المفضل للشاعر نزار قباني والموسيقار محمد عبد الوهاب ، وفي مطعم قصر

المزيد


مهرجان الشعر العربي بالرقة

مايو 10th, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , نشاطات ثقافية عربية

 صور من مهرجان الرقة

 pictur

 

245pic

p40714

 

p40613

 

 

الرقة مدينة الشعر والشعراء

تحتفي بالشعر في مهرجانها الرابع

متابعة: رزان نعيم المغربي

المتابع للشأن الثقافي في سوريا لابد أن يلاحظ أن مدينة ( الرقة ) تحولت منذ سنوات إلى منبر ثقافي تخطى حدود المحلية وتشكلت له ملامح عربية وعالمية الرقة المدنية القديمة التي احتضنت الفرات ثم امتدت افقياً تحاؤيه غير مبتعده عنه، مدينة جاؤية لاسباب متعددة ..

    مدينة الشعر والشعراء والرواية والروائيين مدينة الثقافة … وأهلها غير المتوانين عن دعم الثقافة الرقة الغنية بثرواتها الاقتصادية لاتبخل على الثقافة بشيء وهذه قمة المدينة والحضارة.

مدينة الرقة التي احتضنت مهرجان الشعر العربي تحت عنوان الشعر هوية ومعنى والذي اقامته مديرية الثقافة بالرقة خلال هذا الشهر مابين 7- 10/4/ 2008 حيث استضاف شعراء عرب وشعراء من اوكرانيا وتركيا ومن الشعراء العرب المشاركين :

أحمد راشد آل ثاني الإمارات،ميسون القاسمي الإمارات، أحمد العواضي اليمن،أحمد الزهراني السعودية،هاشم شفيق العراق،ريم قيس كبة العراق

يوسف عبد العزيز الأردن، الطاهر رياض الأردن،محمد علي شمس الدين لبنان

عزت الطيري مصر،محمد آدم مصر، يوسف رزوقه تونس، ربيعة الجلطي الجزائر،مصطفى بدوي المغرب، صالح قادر بو ليبيا،

ومن الضيوف ايضا /: عائشة ترجان تركيا،عادل اوقاي تركيا،مكسيم فاتكوفسكي أوكرانيا،رايمون مايرتا إسبانيا

 

اما الشعراء المشاركين من سوريا ومن ضمنهم الشاعر المكرم الدكتور ابراهيم الجرادي المقيم في اليمن وهم:

ابراهيم الجرادي سوريا،رشا عمران سوريا،د. نزار بريك هنيدي سوريا،د. سهام السليمان سوريا،توفيق أحمد سوريا،ياسر الأطرش سوريا

 

وقدمت الامسيات الشعرية في مدينتي الرقة والثورة كما كانت الجلسات النقدية في كلتا المدينتين

وكما قال المحافظ في كلمته  (( بأن لا شيء يشبه القصيدة، لأنها تشبه الأشياء الجميلة التي تزخر بها بلادنا، فها هي الغابات والأنهار، والموسيقا، والمساءات الظليلة، والعودات المظفرة للجنود والعشاق والمحبين، وأوبة الطيور عند الغروب، وارتحال السفن، ولكل هذه الأشياء الجميلة يجب أن تزدهي القصائد على ضفاف الفرات العزيز، وأن تتألق في هذا المنفسح الرحب من المحبة والتوادد.))

 

وهذا ماكان فعلا يتحقق في هذه الايام الشعرية وبرز دور السيد حمود الموسى مدير الثقافة في الرقة حيث كان حرصه الدائم هو ان يكون الشعر حاضرا في الصباح والمساء مع الموسيقا والغناء الشعبي ، يضفي على تلك الايام دفء قلوب المستضيفين وحرارة استقبال اهل المدينة لأهل الشعر، وكرم مؤسساتهم الثقافية في تقديم أفضل ما لديها

الأفتتاح:

افتتاح المهرجان كان رشيقا بكل ما تحمل الكلمة من معنى، لم تكثر فيه الخطب ولم تطول وجميعها حملت الشعر على اجنحة الكلام، ثم أدت فرقة الرقة للرقص والفنون الشعبية مجموعة من الاغاني والرقصات على انغام الربابة والطبول، وتعتبر هذه الفرقة ذات الصيت العالمي من اشهر الفرق الفلكلورية في سوريا  

وفي الافتتاح ألقى مدير المهرجان الأستاذ حمود الموسى مدير الثقافة بالرقة كلمة تأطيرية، تسلّط الضّوء على ثقافة المكان وأبعاد التّظاهرة ثم أتى دور سفير الشعراء العرب الشّاعر يوسف رزوقة ليلقي كلمة المشاركين واختتم  السيد أحمد شحادة خليل محافظ الرقة كلمة راعي المهرجان.
التكريم :

خصص اليوم الأول وضمن الافتتاح فقرة لتكريم الشاعر ابراهيم الجرادي ابن مدينة الرقة والذي يعمل الان استاذا في جامعا صنعاء وبدءها المحتفى به  بقراءات شعريّة

وقرأ قصيدة من الشكل الكلاسيكي يرد فيها على من استفزه في يوم ما لأنه ينحاز الى قصيدة النثر وكانت القصيدة تحمل مضمونا حداثيا من حيث المفردات والموضوعوبعدها ألقى قصيدة جديدة بعنوان

 

سوريانا ـ حديقة الأنقاض

إلى ذكرى محمد حسين هيثم صاحب "فانتازيا شعبية"

نقتطف منها :

 

إذا كان لابد لي أن أموت

سأولد

ثانية

منك

أو من هواء مريض

ومن نطفة يتلوث فيها الغبار

فليس لنا من خطاياك

غير الأنين

وبعدك لما تزل شهوتي

تستعد لموسمها بالحنين

وتندب

حظاً

سيجثو على ركبتيه

يحيي أمير الغبار الذي يدخل، الآن،

قائمة

الخالدين!

أيها

الناقد

المستبد!

انتبه!

قبل أن تبتدي

بالنشيج ـ النشيد

انتبه!

يا خصيَّ

المرامي

 

 الأمسيات الشعرية:

تميزت الامسيات الشعرية بانحيازها إلى قصيدة النثر، وامتاز الشعراء بحرية الوقت غير المحدد على المنصة، ومع ذلك استطاع جذب الحضور في كل أمسية ، ومتابعة الشعراء حتى آخر كلمة

أستطيع القول أن بعض الشعراء كان لنصوصهم ألقا ميزهم التجديد على مستوى طرح قضايا مختلفة تستطيع قصيدة النثر ان تحملها

الشاعر صالح قادر بو من ليبيا الذي قرأ قصيدة المشبوهون وهذا ما سأفعله باسمك دفه الجمهور لطلب مزيدا من نسخ ديوانه، والشاعرة ربيعة جلطي – الجزائر حازت قصيدتها نشيج الغرانيق على الاعجاب وفيها تطرح قضية الهجرة غير الشرعية للشباب العربي وتتكلم بصوت الشاب الذي ترك رسالة اعتذا رلأمه في زجاجة التقطت بعد غرقه

الشاعرة الاماراتية ميسون صقر قرأت قصائد جديدة من ديوانها أرملة قاطع طريق

كما كانت الشاعرة

المزيد