لماذا لا تأت إلا ثملاً..؟
بيروت/ 25/03/2001
حينما بلغت الرابعة عشرة،
أخذ ابن الجيران يطاردني..
يقفز من على سور نافذتي..
يتعربش على الحيطان ..
ويصفق له ..
كل الأشقياء…أمثاله
في الحي..
***************************
بعدما تجاوزت العشرين ..
بسنة واحدة ..
تناوب الأصدقاء الزعران ..
على مغازلتي ..
حاموا حولي ..
دبابير نحل .. مشتعلة حماسا ورغبة ..
كل واحد ،ينتهز الفرصة ..
ليقرص تفاحة خدي ..بلسعة !
وكان عليّ …
أن أختار..
واحداً …فقط ..
أرضى عنه،
ليلعق رضاب شفتيَّ..
وفي اللحظة التي أشتهي ..
أوصد بابي دونه…
*****************************
ثلاثون عاما مرت ..
وأنا ألهو.. وفي يوم باذخ الحزن ..
انشغلت ،ابحث عن الصديق ..
بعد أن ..اتخذ زوجي ..
عشيقة..!!
***********************
الأربعون تأتي طوعا..
تهرول نحوي.. وأنا أنضج ببطءٍ …
على نارها …….
حيث لهيبها ،
يستهوي الكهول العاشقين ..
بنفاد صبر..يقبّلون كفي..
وانحداراً نحو قدمي..يركعون
المزيد