صورة بعدسة رزان نعيم المغربي
هذه اللحظة دخلت إلى مدونتي تفقدت زائري المدونة كان الرقم متوقفا عند 37000
احببت الرقم فهو يقف عند لحظة فاصلة بين الإغلاق على رقم والتهيؤ لاستقبال الرقم واحد من سيكون لا اعلم
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

لا أحترم رجلا ينكسر لخسارة المال ))
وأحترم الرجل الذي تهزه خسارة حب
رزان نعيم المغربي
أبريل 16th, 2009 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , يوميات مبعثرة,
صورة بعدسة رزان نعيم المغربي
هذه اللحظة دخلت إلى مدونتي تفقدت زائري المدونة كان الرقم متوقفا عند 37000
احببت الرقم فهو يقف عند لحظة فاصلة بين الإغلاق على رقم والتهيؤ لاستقبال الرقم واحد من سيكون لا اعلم
أبريل 23rd, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , يوميات مبعثرة,

صباح الخير يا دمشق
ألملم أطراف الذاكرة ، أشد ثوبها العتيق، حيث صور شارع ( المهاجرين) ومحطاته بدت هذا الصباح لي أضيق مما بقي طيفها في ذاكرتي الطفلة!
صارت ساحة ( الشطة) أصغر من أن تتسع لأراجيح العيد (وشاشو) الذي يهزها بالقوة، وعربات الفول النابت ونحن نصرخ بالبائع الصغير أن يزيد رشها بحمض الليمون، يخض الزجاجة بحركات بهلوانية ويضيف للطبق ليصبح أكثر لذة
صباح الخير يادمشق ها أنذا أطل عليك من آخر خط المهاجرين على سفح قاسيون المرتفع قليلا عند جادة خورشيد التقط صورا لتلك الحديقة الصغيرة المطلة على المالكي، هذه الحديقة كانت أقصى احلامنا زيارتها كل مساء، أقلق جدتي بالاسئلة والضجيج حتى لا تأخذ قليلولة طويلة ويفوت موعد الحديقة، (آخر الخط) حيث بائع الفوشار والبوظة وال
أبريل 23rd, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , يوميات مبعثرة,

رسائل الكترونية
افتح بريدي في الصباح
تفاجأني رسالة من صديق لا أعرفه
أكتفي بكلماته:
صباح الياسمين سيدتي
وهذه هديتي صورة لعقود مرجان
تحية الصباح هذه اكتفي بها فقط لانها صادقة
أبريل 20th, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , يوميات مبعثرة,
ارت كافيه
.
احمد الزهراني مصفى بدوي رزان علي الشلاه رشا عمران ربيعة الجلطي
مقاهي دمشق
عندما تكون في دمشق لايمكن أن تكون وحيداً ابداً، وإذا ماجلست في مقهى دون أن تضرب موعداً لآحد فالآمر الأكيد أنك ستلتقي وبالمصادفة مع من تعرفهم يدخلون فجأة إلى مقهى جديد لم يمض على افتتاحه أكثر من سنة.
فالدمشقيون مغرمون بجلسات المقاهي ، المقاهي في دمشق تحمل ذاكره المكان لأن أهل دمشق لايحبون العبث بالاسماء والامكنة، لهذا لا استغرب ابداً محافظتهم على مقهى (النوفره) في مدينة دمشق القديمة او مقهى (الهافانا) في شارع الفردوس.
هذا الهوس الجميل امتد إلى مقاهي اسست في الثمانيات كنت ارتادها ايام الدراسة الجامعية واعتقدت انها زالت بعد أن ظهرت مقاهي جديدة وهي طليطلة أو (توليدو) مقابل حديقة الجاحظ والفرسان (الفرساي) وغيرها….
صباحاً اتجه نحو شارع 29 ايار وقبل أن اصل السبع بحرات انعطف نحو اليسار حيث مقهى ( آرت كافيه) الحديث والمعاصر….
اضرب مواعيداً للاصدقاء هناك ويتسألون: كيف اكتشفت هذا
أبريل 19th, 2008 كتبها رزان نعيم المغربي نشر في , يوميات مبعثرة,

دمشق مفتتح الوصول
تلوح في سماء دمشق انوار الفجر شحيحة، ولسعة هواء بارد، توقظ اجفاني التي استراحت لغفوة صغيرة على مقعد صغير في الطائرة
من نافذة السيارة المقتربة من باب شرقي تظهر بقايا انوار البيوتات المتسلقة قاسيون، ابتسم لذاك السفح الطاهر الذي ضم ضر










